وكالة أنباء أراكان
أفادت مصادر محلية في ولاية أراكان غربي ميانمار بمقتل طفل وإصابة 3 أشخاص آخرين جراء قصف جوي نفذته طائرات جيش ميانمار على بلدة “ثاندوي”.
وقال أحد السكان المحليين لشبكة “نارينجارا نيوز”، الاثنين، إن طائرة حربية تابعة لجيش ميانمار قصفت قرية “ثين نجوك تو”، ظهر الأحد، ما أدى لتدمير أحد المنازل ووقوع قتيل وعدد من المصابين.
وتابع أن الطفل الذي لقى مصرعه يبلغ من العمر 16 عاماً ولجأ إلى المنزل للاحتماء به، مضيفاً أن المصابين كانوا جميعاً من السكان المحليين في المنطقة.
وذكرت الشبكة أن المصابين يعانون من جروح في الساق والرأس والجسد وأن حالتهم مستقرة بينما يتلقون الرعاية الطبية حالياً في أحد المستشفيات المحلية.
ولا زال السكان المحليون قلقون من تكرار الضربات في ظل تنفيذ جيش ميانمار لعددٍ متزايد من الغارات الجوية في ولاية أراكان وغيرها من أنحاء البلاد في محاولة لصد الجماعات المسلحة المناوئة له.
وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال المتجدد بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) منذ شن الأخير حملة عسكرية في نوفمبر من العام الماضي للسيطرة على الولاية، ما أثر بشكل كبير على حياة مسلمي الروهينجا الذين وجدوا أنفسهم في مرمى القتل والعنف والتجنيد القسري من الجانبين، بالإضافة إلى النزوح القسري وسوء الأحوال المعيشية.
وكان تقرير أممي أفاد بأن جيش ميانمار توسع خلال الشهور الماضية في ضرباته ضد المدنيين كرد على خسائره في المعارك، كما أوضح تقرير حقوقي حديث أنه استخدم أيضاً الضربات الجوية كعقاب جماعي ضد المدنيين في مناطق مختلفة من البلاد منذ الانقلاب.
وتعصف الاضطرابات بميانمار منذ انقلاب الجيش على السلطة المنتخبة في عام 2021 وقمع التظاهرات السلمية المعارضة، ما شحذ موجة من المقاومة المسلحة ضده في مختلف أنحاء البلاد.