يوليو 6, 2026

مصرع رجل وإصابة اثنين بينهم سيدة في 3 انفجارات ألغام بأراكان

2 يوليو 2025

وكالة أنباء أراكان

لقي رجل في الأربعينات من عمره مصرعه، وأصيب آخر وسيدة بجروح خطيرة جراء انفجار 3 ألغام أرضية في مدينتي “تاونغوك” و”كياوكفيو” بولاية أراكان غربي ميانمار، خلال الأيام القليلة الماضية.

وقالت مصادر محلية، إن “يو ثين وين” (45 عاماً)، من سكان حي “ثين تاونغ” بمدينة “تاونغوك”، توفي في 27 يونيو، أثناء تلقيه العلاج بعد إصابته بجروح إثر انفجار لغم أثناء عمله في حقل للأرز قرب قاعدة عسكرية سابقة.

وذكر أحد أقاربه، أن الانفجار وقع في 26 يونيو بينما كان يقوم ببناء حاجز ترابي صغير باستخدام مجرفة، وتعرض لإصابات شديدة في أنحاء متفرقة من جسده قبل وفاته في اليوم التالي، حسبما أعلن موقع “Narinjara News”.

وفي حادثة أخرى بتاريخ 30 يونيو، أصيب “يو سو ناينغ” (38 عاماً) من حي “كان باينغ” في “تاونغوك”، جراء انفجار لغم أثناء بحثه عن الخضروات بالقرب من نفس القاعدة العسكرية، وخضع لعملية بتر لساقه اليمنى أسفل الركبة.

وفي حادثة ثالثة، فقدت سيدة تدعى “داو ثين ميا كيي” (61 عامًا) من قرية “سيك بوك كاي داونغ”، إحدى ساقيها نتيجة انفجار لغم يوم 25 يونيو، أثناء سيرها على طريق غابي قرب القاعدة العسكرية السابقة للكتيبة 543 مشاة في مدينة “كياوكفيو”.

وحذر سكان محليون من استمرار خطر الألغام، مؤكدين أن معظم المناطق المحيطة بمعسكرات الجيش مليئة بالألغام التي زرعتها قوات مجلس ميانمار العسكري أثناء صراعها مع جيش أراكان (الانفصالي).

وكثُرت حوادث الألغام خلال الفترة الأخيرة خاصة في ولاية أراكان، ما دفع السكان للمطالبة بضرورة بذل الجهود لإزالة الألغام غير المنفجرة بمختلف أنحاء الولاية، بعدما حصدت أرواح الكثيرين.

ومن بين الحوادث، وفاة شاب يدعى “سيدو رون” بعدما داس على لغم أثناء توجهه إلى موقع الصيد بقرية “شيكا فاار” بمدينة مونغدو، وكذلك وفاة رجل روهنجي يدعى “منصور علام”، بعدما داس على لغم أثناء رعي ماشيته بقرية “مينغالارجي” بمدينة مونغدو، وسبقه مراهقان بإصابات بالغة بينهما فتاة تعرضت لبتر في الساق.

وفي أبريل الماضي، قتل شخص جراء انفجار قنبلة بمدينة “تاونغوب”، وفقدان طفلة إحدى ساقيها في بلدة “ميبون” بعدما خطت على لغم أرضي، فيما أسفر انفجار آخر وقع بقرية “يانكهور” في “تاونغوب” عن وفاة مراهق وإصابة آخر.

وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال المتجدد بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي)، الذي أطلق حملة عسكرية في نوفمبر 2023 للسيطرة على الولاية، ما أدى إلى نزوح عشرات الآلاف من الروهينجا داخلياً ومعاناتهم للحصول على الغذاء والمؤن، بالإضافة إلى فرار مئات الآلاف الآخرين باتجاه بنغلادش هرباً من العنف والاضطهاد.

شارك
×