يوليو 6, 2026

جيش ميانمار يعتقل 46 شخصاً من أراكان وينقلهم قسراً إلى معسكرات التدريب

1 يوليو 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص

اعتقلت قوات مجلس ميانمار العسكري، 46 شخصاً من سكان منطقة “تاونغوك” بولاية أراكان أثناء مرورهم عند نقطة تفتيش بمدينة “بياي” في إقليم “باغو”، ونُقلوا لاحقاً إلى معسكرات للتدريب العسكري الإجباري، وفقاً لمصادر محلية وعائلات المعتقلين.

وذكرت المصادر لـ”وكالة أنباء أراكان”، أن الاعتقالات جرت على دفعتين الأولى في 25 يونيو حيث تم توقيف 20 رجلاً وامرأة، والثانية في 27 يونيو حين اعتُقل 30 آخرون من الرجال والنساء تتراوح أعمارهم بين 16 و30 عاماً.

وأضافت أن المعتقلين جرى نقلهم في البداية إلى الكتيبة الصناعية والكهربائية رقم 959 المتمركزة في “بياي”، قبل أن يتم نقلهم إلى معسكرات التدريب.

وأوضحت أن شخصاً من سكان “بياي”، ينحدر من “تاونغوك”، كان يعمل كمرشد مقابل أجر، حيث تقاضى 1.8 مليون كيات عن كل شخص لقاء تسهيل مرورهم، بالتعاون مع امرأتين من نفس البلدة تقيمان في “بياي”.

وتشير المعلومات إلى أن 4 معتقلين فقط “رجل في الأربعينات وثلاث نساء” أُفرج عنهم بعد دفع فدية بلغت 5 ملايين كيات ميانماري لكل شخص، فيما لا يزال الباقون محتجزين ويخضعون للتدريب العسكري الإجباري.

وقال أحد أقارب المعتقلين، إن هذه المجموعة كانت تحاول الوصول إلى مدينة “يانغون” سيراً على الأقدام، بعدما انطلقت رحلتهم يومي 16 و18 يونيو، وقضوا نحو 8 ليال في الطريق قبل وصولهم إلى “بياي” وتوقيفهم عند نقطة التفتيش.

يأتي هذا التصعيد في ظل القيود التي فرضها جيش أراكان (الانفصالي) في 22 مايو الماضي، والتي تمنع مَن هم في أعمار الخدمة العسكرية من مغادرة ولاية أراكان، استناداً إلى “خطة التعبئة الوطنية الطارئة”، والتي تلزم الرجال بين 18 و45 عاماً والنساء بين 18 و25 عاماً بالخدمة العسكرية لمدة عامين.

وأطلق جيش أراكان، حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 مدينة من أصل 17 مدينة، وكنتيجة للصراع طالت نيرانه الروهينجا حيث تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك
×