وكالة أنباء أراكان | خاص
أفادت مصادر بولاية أراكان غربي ميانمار بأن جيش أراكان (الانفصالي) المسيطر على الولاية أطلق عملية بحث سرية عن أكثر من 40 من الروهينجا فروا من أكاديمية للتدريب العسكري بعد تعرضهم للإساءة والترهيب.
وذكر مراسل وكالة أنباء أراكان أن الروهنجيين فروا من معسكرات التدريب في مدينة “بوثيدونغ” الأسبوع الماضي جراء تعرضهم للتمييز العرقي وإجبارهم على تعاطي المخدرات، وذلك وفق مصدر مقرب من أحد الفارين، مضيفاً أن جيش أراكان عملية سرية للبحث عنهم في مدينتي “بوثيدونغ” و”مونغدو”.
ونقل جيش أراكان في 11 من أبريل الماضي شباب روهنجيين يبلغ عددهم 63 شخصاً من مدينة “مونغدو” إلى مدرسة التدريب العسكري التابعة له في “بوثيدونغ” بغرض تجنيدهم، ويوجد حالياً 156 شاباً من الروهينجا من أبناء المدينتين يخضعون للتدريب العسكري في “بوثيدونغ”.
وتأتي تلك التطورات بعد أيام من القبض على أحد سكان مدينة “مونغدو” واحتجازه لأسباب غير معلومة، في استمرار لعمليات الاعتقال والتجنيد القسري من قبل جيش أراكان بحق سكان الروهينجا في ولاية أراكان.


