يوليو 7, 2026

تشريد ألفي روهنجي جراء حريق مخيم للنازحين في أراكان

3 مارس 2025

وكالة أنباء أراكان 

أفادت تقارير واردة من ولاية أراكان غربي ميانمار بنشوب حريق في مخيم للروهينجا النازحين داخلياً في مدينة “سيتوي” عاصمة الولاية ما أدى إلى تشريد 2149 شخصاً.

وذكرت شبكة “راديو آسيا الحرة” أن الحريق شب، السبت، والتهم مخيم النازحين داخلياً الواقع في قرية “كيدوكا” ويضم 272 مسكناً يؤوي 314 أسرة، مضيفةً أن سبب الحريق لم يتضح على وجه الدقة حتى الآن.

مئات الأسر الروهنجية النازحة تشردت جراء حريق مخيمهم في "سيتوي" بولاية أراكان (صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)
مئات الأسر الروهنجية النازحة تشردت جراء حريق مخيمهم في “سيتوي” بولاية أراكان (صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)

ولفتت الشبكة إلى أن توقف خدمات الاتصالات والإنترنت تسبب في انقطاع التواصل بين مختلف قرى ومخيمات الروهينجا في غرب “سيتوي” ما يصعب الحصول على المزيد من المعلومات بشأن الحريق وأوضاع النازحين في أعقابه.

كما أضافت أن جيش ميانمار أعلن تقديم خيام مؤقتة ومياه الشرب وبعض المستلزمات الصحية وخدمات إعادة التأهيل لضحايا الحريق.

وفي السياق ذاته، أوضح عدد من النشطاء أن مئات الأسر الروهنجية النازحة لجأت في أعقاب الحريق إلى بناء مآوي وخيام مؤقتة بالقرب من موقع مخيم نزوحهم المدمر جراء الحريق حيث جمعوا بها ما تبقى من ممتلكاتهم.

فتى روهنجي أمام مخيم النازحين الروهينجا المدمر في أعقاب الحريق (صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)
فتى روهنجي أمام مخيم النازحين الروهينجا المدمر في أعقاب الحريق (صورة: مواقع التواصل الاجتماعي)

ونزح قرابة 600 ألف من الروهينجا داخلياً في مختلف مناطق ولاية أراكان جراء الصراع الدائر بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي) الذي يسعى للسيطرة على الولاية، ويقع الروهينجا بين رحى الصراع إذ يجدون أنفسهم مستهدفين بالقتل والتهجير والنزوح والتجنيد القسري من الجانبين، كما يعيشون وسط أوضاع شديدة الصعوبة في مخيمات النزوح من نقص الماء النظيف والغذاء والأدوية والمرافق.

ومنذ أطلق جيش أراكان حملته العسكرية للسيطرة على الولاية في نوفمبر 2023، تمكن من السيطرة على 14 بلدة من 17 بلدة في ولاية أراكان، فيما لا زالت “سيتوي” ومنطقة “كيوكفيو” الاقتصادية الواقعة على الساحل ومنطقة “مانونغ” تقع تحت سيطرة جيش ميانمار.

شارك
×