وكالة أنباء أراكان
أكد السكان بولاية أراكان غربي ميانمار أن استمرار هطول الأمطار الغزيرة خلال الشهرين الماضيين تسبب في فيضانات وانقطاع للاتصالات ونقص في المؤن في العديد من القرى.
وقال أحد سكان مدينة “مونغدو” إن استمرار الأمطار منذ مايو الماضي تسبب في غمر العديد من القرى، ما منع السكان من الخروج من منازلهم للعمل والبحث عن قوتهم، فيما لا توجد أي جهود إغاثية على الإطلاق في ظل النقص الحاد في الطعام.
وذكرت شبكة “نارينجارا نيوز” أن الأمطار الغزيرة تسببت أيضاً في انقطاع الكهرباء ما اضطر السكان للجوء إلى استخدام ألواح الطاقة الشمسية لشحن هواتفهم المحمولة، كما تسببت أيضاً في انقطاع الاتصالات بين مختلف قرى “مونغدو”.
وشهد خليج النبغال ثلاث مناطق ضغط منخفض في الفترة ما بين 13 إلى 30 يونيو، ما أدى إلى هطول أمطار متواصلة في جميع أنحاء ولاية أراكان تسببت في فيضانات ودمار واسع، ووفقاً لدائرة الأرصاد الجوية في ميانمار، تتشكل في الوقت الحالي أيضاً منطقة ضغط منخفض قبالة سواحل ولاية البنغال الغربي في الهند.
وتواجه ولاية أراكان أمطاراً وفيضانات شديدة منذ 26 من مايو الماضي، تسببت في غمر منازل وأراضي الروهينجا في مدينة “مونغدو”، كما اجتاحت الفيضانات السوق الرئيسي الجديد في مدينة “بوثيدونغ” ما تسبب في خسائر كبيرة وتدميره بشكل كامل، وقد تسبب ذلك أيضاً في ارتفاع كبير بالأسعار اقترب من سبعة أضعاف.



