يوليو 6, 2026

المستشفيات الخاضعة لإدارة جيش أراكان تفاقم معاناة السكان بتكاليف علاج باهظة

23 يونيو 2025

وكالة أنباء أراكان | خاص

أفادت مصادر محلية في أراكان غربي ميانمار، بأن سكان الولاية يعانون من ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية في المستشفيات والعيادات التي أعيد فتحها تحت إدارة جيش أراكان (الانفصالي).

المستشفيات الخاضعة لإدارة جيش أراكان تفاقم معاناة السكان بتكاليف علاج باهظة
مدخل مستشفى مونغدو العام بولاية أراكان غربي ميانمار(صورة: مواقع التواصل)غدو

وذكر سكان لـ”وكالة أنباء أراكان”، أن تكلفة الزيارة الواحدة لعلاج وعكة صحية في المستشفى أو العيادة تصل إلى أكثر من 100 ألف كيات، حتى دون علاج أمراض خطيرة.

وأشاروا إلى أن هذه المبالغ تُدفع في الحالات البسيطة مثل الحمى، وتشمل رسوم الفحص، والأدوية إذا تطلبت الحالة لمدة 3 أيام، دون أن تشمل أجور التنقل.

وأوضحوا أن زيارة العيادات أصبحت عبئاً لا يطاق في ظل انعدام فرص العمل وانخفاض الدخول، تزامناً مع ما تشهده الولاية حالياً من تفشي لحمى الضنك والإنفلونزا الموسمية.

ولفتوا إلى أن هذه الإصابات ترفع الطلب على الخدمات الطبية في ظل نقص حاد في الكوادر والمستلزمات بعدما غادر معظم الأطباء والممرضين المنطقة منذ تصاعد الصراع، فيما تعاني المستشفيات من شح الأدوية والتجهيزات، نتيجة القيود المفروضة من جيش ميانمار الذي منع دخول الأدوية.

المستشفيات الخاضعة لإدارة جيش أراكان تفاقم معاناة السكان بتكاليف علاج باهظة
أحد المباني بمستشفى مونغدو العام بولاية أراكان غربي ميانمار (صورة: مواقع التواصل)

في المقابل، يلجأ بعض المرضى خاصة أصحاب الأمراض المزمنة والنساء الحوامل، إلى السفر نحو مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة أو إلى بنغلادش لتلقي العلاج.

ويتم تهريب الأدوية من الدول المجاورة مثل الهند وبنغلادش، ويتوجب دفع ضرائب لجيش أراكان الذي يشارك عناصره في عمليات إدخالها، وبالتالي تبقى الأسعار مرتفعة، حيث يبلغ سعر الدواء الأساسي للحمى نحو 5,000 كيات في الصيدليات المحلية.

وكان جيش أراكان قد أطلق حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.

شارك
×