وكالة أنباء أراكان | خاص
أفادت مصادر محلية في أراكان غربي ميانمار، بأن سكان الولاية يعانون من ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية في المستشفيات والعيادات التي أعيد فتحها تحت إدارة جيش أراكان (الانفصالي).

وذكر سكان لـ”وكالة أنباء أراكان”، أن تكلفة الزيارة الواحدة لعلاج وعكة صحية في المستشفى أو العيادة تصل إلى أكثر من 100 ألف كيات، حتى دون علاج أمراض خطيرة.
وأشاروا إلى أن هذه المبالغ تُدفع في الحالات البسيطة مثل الحمى، وتشمل رسوم الفحص، والأدوية إذا تطلبت الحالة لمدة 3 أيام، دون أن تشمل أجور التنقل.
وأوضحوا أن زيارة العيادات أصبحت عبئاً لا يطاق في ظل انعدام فرص العمل وانخفاض الدخول، تزامناً مع ما تشهده الولاية حالياً من تفشي لحمى الضنك والإنفلونزا الموسمية.
ولفتوا إلى أن هذه الإصابات ترفع الطلب على الخدمات الطبية في ظل نقص حاد في الكوادر والمستلزمات بعدما غادر معظم الأطباء والممرضين المنطقة منذ تصاعد الصراع، فيما تعاني المستشفيات من شح الأدوية والتجهيزات، نتيجة القيود المفروضة من جيش ميانمار الذي منع دخول الأدوية.

في المقابل، يلجأ بعض المرضى خاصة أصحاب الأمراض المزمنة والنساء الحوامل، إلى السفر نحو مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة أو إلى بنغلادش لتلقي العلاج.
ويتم تهريب الأدوية من الدول المجاورة مثل الهند وبنغلادش، ويتوجب دفع ضرائب لجيش أراكان الذي يشارك عناصره في عمليات إدخالها، وبالتالي تبقى الأسعار مرتفعة، حيث يبلغ سعر الدواء الأساسي للحمى نحو 5,000 كيات في الصيدليات المحلية.


