يوليو 5, 2026

الصين تحذر جيش أراكان من الاقتراب من مشاريعها في كياوكفيو

27 يوليو 2025

وكالة أنباء أراكان

حذرت الصين، جيش أراكان من خوض معارك بالقرب من مشاريعها في كياوكفيو بولاية أراكان، في وقت تواصل فيه تزويد مجلس ميانمار العسكري بطائرات مسيّرة حديثة ومعدات عسكرية ودعم تقني.

وذكر مصدر محلي، أن الحكومة الصينية طلبت من جيش أراكان عدم الاقتراب من مواقع المشاريع الصينية مثل مشروع OTG، بينما في المقابل تدعم جيش ميانمار، حسبما أعلن موقع “Narinjara News”.

وأوضح أن هذا الدعم ساعد في إطالة أمد النزاع، حيث يواجه جيش أراكان صعوبات في التقدم بسبب استخدام جيش ميانمار للطائرات المسيرة والتكنولوجيا الصينية، بالإضافة إلى مشاركة عناصر أمن صينيين في العمليات الجوية.

كما أشار إلى وجود تذمر في صفوف بعض قادة ومؤيدي جيش أراكان من موقف الصين، وسط شائعات غير مؤكدة بأن بكين تضغط على الجيش لعدم مهاجمة كياوكفيو.

وتنفذ الصين عدة مشاريع لاستخراج الغاز في كياوكفيو بالتعاون مع مجلس ميانمار العسكري، دون مراعاة لاحتياجات السكان المحليين، ما أثار انتقادات بشأن تدخلها في الشؤون الداخلية لميانمار رغم ادعائها الحياد.

ويعود النزاع في كياوكفيو إلى 20 فبراير واستمر حتى الآن، حيث شهدت المنطقة معارك عنيفة من بينها اشتباكات في وادٍ بين قريتي “بري ساي كاي” و”نان فيت تاونغ” بالقرب من كتيبة شرطة كياوكفيو، وكذلك قرب قرية “باين شا”.

وكانت تقارير إعلامية وإغاثية، أفادت بأن القتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان في مدينة كياوكفيو تسبب في نزوح أكثر من 20 ألف مدني من منازلهم خلال أسبوعين فقط.

وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال المتجدد بين جيش ميانمار وجيش أراكان منذ أطلق الأخير حملة للسيطرة عليها في نوفمبر 2023، وفاقم الصراع من معاناة الروهينجا الذين اضطر عشرات الآلاف منهم إلى النزوح داخلياً، فيما فرّ مئات الآلاف الآخرين باتجاه بنغلادش هرباً من العنف والاضطهاد والتجنيد القسري من الجانبين، بعدما تعرضوا سابقاً لحملة إبادة من قبل جيش ميانمار في 2017.

شارك
×