وكالة أنباء أراكان
أُصيبت فتاة (17 عاماً) تُدعى “ما ميات سو”، الأحد، جراء قذيفة أطلقتها قوات مجلس ميانمار العسكري في مدينة سيتوي، على قريتها “مين تسينغ” الواقعة في مدينة باوكتاو بولاية أراكان.
وقال شهود عيان، إن القصف يُطلق بشكل يومي من قبل جيش ميانمار في سيتوي، وسقطت إحدى القذائف على القرية، ما أسفر عن إصابة الفتاة في قدمها، حسبما أعلن موقع “Narinjara News”.
يأتي هذا الهجوم بعد سلسلة من القصف المتكرر على المناطق الخاضعة لسيطرة جيش أراكان (الانفصالي)، وسبق أن أُصيب “أو كياو هلا ماونغ” (50 عاماً) من بلدة بوناغيون في حادث مماثل في يوليو من العام الماضي، إثر قذيفة أطلقتها كتيبة المهندسين الميدانية 908.
وتشن عدة كتائب عسكرية متمركزة في سيتوي، منها الكتيبة 232 مشاة، والكتيبة 344، وكتيبة “شوي مين غان” البحرية، هجمات مستمرة على مدن “باوكتاو”، و”راثيدونغ”، و”بوناغيون” منذ مطلع يوليو، ما يزيد من المخاوف لدى المدنيين العالقين في هذه المناطق.
وأعربت إحدى النساء المقيمات في سيتوي عن قلقها قائلة: “نسمع أصوات المدافع كل يوم، نحن محاصرون ولا نستطيع الخروج، أخشى أن تتجدد المعارك بين الجيش وجيش أراكان، ولم أذق طعم النوم منذ أيام”.
يُذكر أن ولاية أراكان تشهد تصاعداً في التوترات منذ استئناف المواجهات بين جيش ميانمار وجيش أراكان، وسط استمرار معاناة المدنيين وتزايد الإصابات والنزوح.
وتعد سيتوي، واحدة من ثلاث مدن لم يتمكن جيش أراكان من السيطرة عليها حتى الآن، وقد اندلعت اشتباكات في أطرافها خلال الأشهر الماضية.
وأطلق جيش أراكان حملة عسكرية في نوفمبر 2023 ضد جيش ميانمار للسيطرة على الولاية، وتمكن من السيطرة على 14 من أصل 17 مدينة، وهو الصراع الذي طالت نيرانه الروهينجا الذين تعرضوا للعنف والتهجير القسري والاضطهاد من كلا الجانبين، بعدما تعرضوا أيضاً لحملة “إبادة جماعية” من قبل جيش ميانمار عام 2017 دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش.


