يوليو 8, 2026

أراكان: فرار السكان مخافة الاشتباكات بين جيش ميانمار وجيش أراكان

1 فبراير 2025

وكالة أنباء أراكان

أفادت تقارير إعلامية بفرار أكثر من ألف شخص من مدينة “سيتوي” عاصمة ولاية أراكان غربي ميانمار والمناطق المحيطة بها جراء تصاعد الاشتباكات بين جيش ميانمار وجيش أراكان (الانفصالي).

وذكرت شبكة “راديو آسيا الحرة”، الجمعة، أن السكان بدأوا الفرار من مناطق “راثيداونغ” و”بوكتاو” و”بوناجيون” القريبة من “سيتوي” مخافة التعرض لضربات المدفعية والطائرات المسيرة أو الغارات الجوية جراء تصاعد الصراع.

وقال عدد من سكان “سيتوي” للشبكة إن جيش أراكان حاصر المدينة بعدد كبير من القوات بينما عزز جيش ميانمار مواقعه وكثف وجوده العسكري خارج المدينة بعدد من الكتائب وكذلك في مناطق” سيتوي” الحيوية.

وأعرب عدد من السكان عن مخاوفهم من أن يعلقوا وسط تبادل النيران بين قوات جيش ميانمار المتمركزة في “سيتوي” إذا شنت قوات جيش أراكان هجوماً، فيما يتوقع مراقبون أن يشن جيش أراكان عملية مكثفة قريباً للسيطرة على “سيتوي”.

ونقلت الشبكة عن أحد السكان قوله إن الكثير ممن نزحوا إلى “سيتوي” جراء القتال في مختلف مناطق أراكان باتوا مضطرين الآن إلى النزوح مرة أخرى، في ظل النقص الشديد في الضروريات الأساسية بعد نزوحهم.

وذكرت الشبكة أن “سيتوي” تعد بالغة الأهمية لجيش ميانمار كمصدر للإيرادات والعملة الأجنبية ولدورها في تجارة النفط والغاز في ميانمار عبر المحيط الهندي.

وكانت الأيام القليلة الماضية شهدت نشوب اشتباكات بين جيش ميانمار وجيش أراكان في محيط مدينة “سيتوي” عاصمة الولاية بالقصف المدفعي والقنص والطائرات المسيرة.

ويسيطر جيش أراكان على 14 بلدة من 17 بلدة في ولاية أراكان منذ أطلق حملة عسكرية للسيطرة عليها في نوفمبر 2023، فيما يقول السكان إن المعارك تدور يومياً حول مدينة “سيتوي” عاصمة الولاية وهي واحدة من مناطق قليلة التي لا تزال تحت إدارة جيش ميانمار.

وتعد ولاية أراكان مسرحاً للقتال بين جيش ميانمار وجيش أراكان والذي تسبب في نزوح أعداد كبيرة من الروهينجا داخلياً وخارجياً باتجاه بنغلادش، إذ يقعون بين رحى الصراع ويستهدفون بالانتهاكات من الجانبين، لا سيما حملة الإبادة التي استهدفهم بها جيش ميانمار في عام 2017 والتي دفعت قرابة مليون منهم للفرار نحو بنغلادش المجاورة.

شارك
×