تمثل المآوي المؤقتة في مخيمات الروهينجا، التي طورتها جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي والاتحاد الدولي للصليب الأحمر، خيارا أكثر أمانا للاجئين في مواجهة المخاطر، ومحاولة لتخفيف معاناتهم، رغم بقائها حلا مؤقتا لأزمة إنسانية ممتدة.







تمثل المآوي المؤقتة في مخيمات الروهينجا، التي طورتها جمعية الهلال الأحمر البنغلاديشي والاتحاد الدولي للصليب الأحمر، خيارا أكثر أمانا للاجئين في مواجهة المخاطر، ومحاولة لتخفيف معاناتهم، رغم بقائها حلا مؤقتا لأزمة إنسانية ممتدة.





