وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
معاناة إنسانية تتجدد يوميا في ظل تزايد أعداد الفارين من ميانمار إلى بنغلادش، متخذين من المخيمات ملجأ بديلا للإيواء، حيث يواجه أطفال الروهنغيا المرض والتشريد والحرمان من التعليم.
ونشرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” تقريرا في 21 أكتوبر/تشرين الأول 2016، قدّرت فيه أنه لا يزال أكثر من 1.7 مليون طفل خارج المدرسة، و1.3 مليون طفل آخرين معرضين لخطر التسرب.
ويقضي أطفال الروهنغيا أوقاتهم في المخيمات بين قراءة القرآن في مسجد المخيم والتجول وانتظار المساعدات الإنسانية.
يقرأ لاجئو الروهنغيا القرآن الكريم في مسجد في مخيم بالونج خالي للاجئين بالقرب من بازار كوكس ببنغلادش.
ويصرخ صبي روهنغي لاجئ وهو ينقل من خلال مخيم بالونج خالي للاجئين.
اللاجئون الروهنغيا يقفون خارج ملجئهم في مخيم بالونج خالي للاجئين عند شروق الشمس بالقرب من بازار كوكس.
اللاجئون الروهنغيا ينتظرون تلقي المساعدات الإنسانية في مخيم كوتوبالونغ للاجئين بالقرب من بازار كوكس.
طفل صبي روهنغي يحمل شقيقه عند وصوله لجمع المساعدات الإنسانية في مخيم كوتوبالونغ للاجئين بالقرب من بازار كوكس.


