وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
فرت رشيدة بيغوم من منزلها في ميانمار إلى بنغلادش المجاورة قبل عام من حملة القمع التي شنها جيش ميانمار ضدّ أقلية الروهنغيا المسلمة، وهي الحملة التي وصفتها الأمم المتحدة بالمثال “الحي للتطهير العرقي”.
وتعيش رشيدة الآن مع أسرتها في مخيم مزدحم للاجئين في كوكس بازار، الذي يضم حوالي 700 ألف مسلم من الروهنغيا، الذين لجأوا إلى المخيم منذ أغسطس-آب للعام الماضي.
وبعد إجبارها على التخلي عن منزلها بعد اندلاع أعمال عنف نجمت عن التوترات الدينية تقول الشابة البالغة من العمر 23 عاما إنها تخشى على حياتها ومستقبل ابنها عمر صادق البالغ من العمر ثمانية أشهر والذي ولد بعد وصولها إلى المخيم.


