يوليو 4, 2026

من بنغلادش.. روايات مأساوية لمسلمي الروهنغيا

30 أغسطس 2018

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

بعد مرور عام على الحملة العسكرية الفظيعة لميانمار على الأقلية المسلمة من الروهنغيا في ولاية أراكان، فرّ أكثر من 700 ألف منهم إلى بنغلادش؛ حيث يتكدسون في أكبر مُخَيَّم للاجئين في العالم وسط تضاؤل الأمل في العودة إلى منازلهم.

كان هذا ملخص تقرير نشرته صحيفة “لا كروا” الفرنسية عن مأساة مسلمي الروهنغيا في بنغلادش الذين هجروا ميانمار بسبب الفظائع التي تعرضوا لها من قبل البوذيين في ظلّ عجز المجتمع الدولي عن فعل شيء تجاههم.

“جسدي هنا، لكن عقلي لا يزال هناك”، يقول ناي سان لوين، منسق ومؤسس ائتلاف روهنغيا الحرة الذي يدافع في أوروبا عن قضية هؤلاء المشردين.

هذا الرجل الذي يعطى كل وقته للإعلام من أجل تسليط الضوء على “الإبادة الجماعية للروهنغيا، التي ارتكبها الجيش والحكومة الميانمارية” أبدى صدمته من حال نحو مليون من أقرانه في أكبر مخيم للاجئين في العالم بكوكس بازار، مشيرًا إلى أنه منذ الهجوم الدامي للجيش الميانماري، “لم أتلق أية أنباء طيبة من بنغلادش أو ميانمار”.

ظروف معيشية كارثية

وتقول الصحيفة، إنَّ مئات القرى في ولاية أراكان بميانمار مهجورة ومحترقة ومدمرة، يحرصها آلاف الجنود الذين يمنعون المنظمات غير الحكومية والصحفيين من الوصول إليها.

وتؤكد أنّ أمل مليون لاجئ العودة إلى ديارهم، يتلاشى، في ظل مواصلة الروهنغيا الفرار، والإبادة الجماعية المستمرة في ميانمار.

كما لفت إلى أنَّ الظروف المعيشية في معسكر كوتوبالونغ الضخم في كوكس بازار تعتبر كارثية، “فالعاملون في المجال الإنساني في الموقع يبذلون كل ما في وسعهم في ظل ظروف بالغة الصعوبة، لكن هناك أدلة متزايدة على عدم الأمان، والعنف، والابتزاز، والاغتصاب، وسوء النظافة”.

عودة مستحيلة

وقال ناي سان لوين: على الجانب الميانماري، يؤكد الخطاب الرسمي إمكانية عودة الروهنغيا، لكن الحكومة غير قادرة على ضمان سلامتهم بمجرد عودتهم، موضحًا أن ثلة من الروهنغيا حاولوا العودة إلى ديارهم، ولكن تم وضعهم في مخيمات مؤقتة دون منحهم لقب جنسية، “في الواقع، أصبح الأمر كما كان قبل الفرار: سجناء في سجن مفتوح “.

عشرات من الروهنغيا قابلتهم منظمات عالمية بعد فرارهم مرة أخرى من ميانمار، في مخيم كوكس بازار، رووا كيف أنهم تعرضوا للاعتقال والسجن والتحقيق معه من قبل الجيش الميانماري بعد عودتهم.

شارك
×