يوليو 5, 2026

صور.. نيران التطهير العرقي تكوى أجساد مسلمي الروهنغيا

18 نوفمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

تستخدم سلطات ميانمار شتى أساليب التعذيب ضد مسلمي الروهنغيا الذين يعانون من البطش والقمع والتطهير العرقي ضدهم، مما دفع المجتمع الدولي إلى إدانة انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث بحقهم.
ووسط نيران التطهير العرقي التي تكوي أجساد مسلمي الروهنغيا، طالبت لجنة حقوق الإنسان في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، السلطات الميانمارية بوقف هجماتها ضد أقلية الروهنغيا المسلمة، وذلك في قرار غير ملزم اعتمدته على الرغم من معارضة كل من روسيا والصين ودول مجاورة لميانمار، إضافة إلى زيمبابوى.
وأظهرت صورا بثتها وكالة “رويترز”، آثار التعذيب والمعاناة التي يتعرض لها الروهنغيا، ذلك أن مسلمي ميانمار يتعرضون منذ عقود إلى التمييز في ميانمار، التي يدين غالبية سكانها بالبوذية، حيث يمنعون من الحصول على الجنسية وينظر إليهم على أنهم مهاجرون “بنغاليون”.
وأعربت اللجنة في قرارها عن “قلقها البالغ” من أعمال العنف “والاستخدام غير المتكافئ للقوة” من جانب السلطات الميانمارية ضد الروهنغيا.
والقرار الذي قدّمته دول إسلامية تتقدّمها السعودية، اعتمد بأغلبية 135 صوتا مقابل 10 دول صوّتت ضدّه و26 امتنعت عن التصويت. وصوّتت جميع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وعددها 57 دولة إلى جانب القرار، أما سوريا المعلّقة عضويتها في المنظمة منذ 2012 فصوّتت ضده.
والدول العشر التي صوّتت ضد القرار هي روسيا، الصين، كمبوديا، الفيليبين، لاوس، فيتنام، سوريا، زيمبابوي، بيلاروسيا وميانمار.
وهرب أكثر من 600 ألف من أقلية الروهنغيا إلى بنغلادش منذ أغسطس حاملين معهم شهادات عن عمليات قتل واغتصاب وحرق ارتكبها الجيش الميانماري بحقهم خلال حملة أمنية اعتبرت الأمم المتحدة، أنها ترقى إلى “تطهير عرقي”.

شارك
×