يوليو 4, 2026

رغم منع المسلمين من التصويت إشادات دولية بنزاهة انتخابات ميانمار

11 نوفمبر 2015
وكالة أنباء أراكان ANA : (الأهرام)
أظهرت المؤشرات الأولية الجزئية للانتخابات البرلمانية التي جرت أول أمس في ميانمار فوز حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية المعارض الذي تتزعمه أونج سان سوتشى بمعظم المقاعد البرلمانية أمام حزب اتحاد التضامن والتنمية الحاكم.
وقال تين أي رئيس اللجنة الانتخابية في مؤتمر صحفي أمس إن عمليات الفرز الأولى أظهرت حصول حزب المعارضة على ١٥ مقعدا من أصل ١٦ في مدينة يانجون أكبر مدينة في البلاد.
من ناحية أخرى، قال وين هتين المتحدث باسم الرابطة القومية من أجل الديمقراطية إن الحزب جمع نتائج الفرز من مراكز الاقتراع ليصل إلى أحدث تقدير له والذي أظهر أنه فاز بأكثر من ٩٠٪ من المقاعد في منطقة وسط البلاد المكتظة بالسكان.
وأقر هتاى أوو القائم بأعمال رئيس حزب اتحاد التضامن والتنمية الحاكم وحليف وثيق لرئيس ميانمار ثين سين أمس بالهزيمة أمام حزب سو تشي، مشيرا إلى أنه يقبل نتيجة أول انتخابات وطنية حرة في البلاد منذ ٢٥ عاما.
وقال هتاي أوو في مقابلة مع وكالة أنباء رويترز :”لقد خسرنا.. و ينبغي أن نكتشف لماذا خسرنا. لكننا نقبل بالنتائج دون تحفظ. مازلنا لا نعرف النتائج على وجه اليقين”.
وأوضح أنه فوجئ بهزيمته في دائرته الانتخابية في هينثادا بمنطقة الدلتا التي تعد من إحدى معاقل تأييد الحزب الحاكم.
وقال: “لم أتوقع ذلك لأننا تمكننا من عمل الكثير من أجل الناس في تلك المنطقة .. على كل حال هذا قرار الناس”.
كما قال هتاى أوو هاتفيا لوكالة الأنباء الألمانية :”حزبنا خسر في جميع الدوائر في منطقة إيراوادى “، مضيفا أن حزب سو تشي اكتسح المنطقة .
وتعد نتائج الانتخابات التي تميل إلى كفة حزب المعارضة في ميانمار لحظة حاسمة في حياة سو تشي الحائزة على جائزة نوبل للسلام بعد أن أمضت أعواما قيد الإقامة الجبرية في منزلها.
من جانبها، أشادت الولايات المتحدة أمس بميانمار من أجل إجرائها انتخابات “سلمية وتاريخية”، لكنها دعت البلاد إلى الإفصاح عن النتيجة بشفافية.
وقال جون كيري وزير الخارجية الأمريكي إن الانتخابات خطوة مهمة إلى الأمام، لكنه أشار إلى العوائق التي تحول دون تحقيق حكومة ديمقراطية ومدنية كاملة.
وتابع كيري أن هذا يشتمل على الحرمان المستمر لأقلية الروهنغيا المسلمين من حق التصويت، وحجز مقاعد برلمانية لأعضاء غير منتخبين من الجيش.
وأضاف كيري قائلا “نحن نشجع القادة السياسيين في البلاد للعمل معا بروح الوحدة الوطنية والإصلاح الديموقراطي للبحث عما هو أفضل لهذا البلد”.
يأتي ذلك في الوقت الذي لم يسجل فيه المراقبون والمنظمات الحقوقية أى تجاوزات في عمليات التصويت التي أدلى بها نحو ٨٠ ٪ من الناخبين .
وقال ألكسندر جراف لامبسدورف رئيس بعثة المراقبين من الاتحاد الأوروبي التي سمح لها للمرة الأولى بحضور انتخابات في ميانمار إن عمليات التصويت جرت بنظام وسلاسة.
كما أكد نائب مدير مكتب آسيا في منظمة “هيومان رايتس ووتش” على أنه لم يتم رصد أي مخالفات أو تلاعب في الانتخابات.
ويشكل مسلمو ميانمار ١،٣ مليون نسمة من إجمالي سكان ميانمار البالغ ٥١ مليون نسمة.
شارك
×