يوليو 3, 2026

خبر وتعليق: أطباء في بورما ينتزعون أحشاء طفل روهنجي

7 ديسمبر 2014
وكالة أنباء أراكان ANA: متابعات
الخبر:
انتزع أطباء بوذيون بمستشفى تابع للحكومة المركزية في بورما أحشاء طفل من أقلية الروهنجيا، وسلموه إلى ذويه وفي جسده شق من عنقه إلى سرته خُيّط بطريقة بدائية في تكرار لحالات “سرقة الأعضاء” التي تعرض لها أفراد من هذه الأقلية المسلمة. 
وتحوم الشكوك حول قيام الأطباء بقتل الطفل بطريقة متعمدة والإفادة من أعضائه، وخاصة أن هذه الحالة تعتبر واحدة من عشرات الحالات التي يتم فيها شق بطون المرضى الروهنجيين.
وقال ذوو الطفل – لمراسل وكالة أنباء أراكان – إنهم أدخلوا الطفل مستشفى “أكياب” عاصمة ولاية أراكان قبل أيام لعلاجه من مشاكل في الجهاز الهضمي، لكنهم فوجئوا بوفاة ابنهم وانتزاع أعضائه الداخلية في المستشفى بطريقة وحشية، وفق تعبيرهم. (الجزيرة نت)
التعليق:
مع كل يوم تطلع فيه الشمس تصلنا أخبار مؤسفة عن جرائم بشعة يرتكبها البوذيون بحق المسلمين في بورما، حيث يتعرض المسلمون في بورما إلى أشد أنواع الأذى والتعذيب والقتل بأبشع الطرق، إضافة إلى انتهاك الأعراض، وقد وصل الأمر بهؤلاء المجرمين أن يقوموا بقتل المسلمين هناك وسرقة أعضائهم ليتاجروا بها، فقد قال مسؤول القطاع الحقوقي بالمركز الروهنجي العالمي د. طاهر الأراكاني إن البروتوكول الأممي بشأن الاتجار بالبشر ينص على تجريم كل ما يتعلق بأشكال الاتجار أو الاستغلال أو نزع الأعضاء أو غيرها من الممارسات، لكن “كل هذه الحالات من الاتجار بالبشر حاصل في ولاية أراكان ضد مسلمي الروهنجيا”.
إن هذه الجريمة البشعة وغيرها من الجرائم وعمليات الإبادة التي يتعرض لها مسلمو الروهنجيا تكشف نفاق وتآمر ما يسمى بالمجتمع الدولي ومؤسساته وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان التي أصمت آذاننا بالحديث عن حقوق الإنسان “وحقوق الأقليات” ولم نرها تحرك ساكناً تجاه هذا الإجرام، بل إن أمريكا والاتحاد الأوروبي قد قامتا بإلغاء العقوبات المفروضة على بورما وعقد اتفاقيات اقتصادية وتجارية معها، فهذه الدول ومؤسساتها لا تقيم وزناً للدماء التي تسفك ما دامت دماء للمسلمين حتى وإن ذرفت عليها دموع التماسيح.
كما تكشف هذه الجرائم الموقف العربي والإسلامي المخزي والمتخاذل، بل والمتآمر على مسلمي بورما، وخاصة دول الجوار كبنغلادش التي رفضت استقبال المسلمين الفارين من الإجرام البوذي، بل إنها تركتهم يغرقون في عرض البحر دون أدنى رحمة أو إنسانية، وحتى وإن سمحت هذه الدول بدخول هؤلاء المهاجرين إلى أراضيها فإنها تضعهم في مخيمات مكتظة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، حتى إننا لم نسمع بأي دور أو تحرك لأنظمة الحكم في البلاد العربية والإسلامية ومنظماتها كمنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، أم تراهم يعدون ما يحصل للمسلمين في بورما شأناً داخلياً؟!
فيا جيوش المسلمين: ألم تسمعوا قول الحق سبحانه وتعالى: ﴿وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِى ٱلدِّينِ فَعَلَيۡڪُمُ ٱلنَّصۡرُ﴾؟!
وتذكروا يا جيوش المسلمين أن خصيمكم يوم القيامة هذا الطفل ابن العشرة أعوام الذي قتل بدم بارد وسرقت أعضاؤه الداخلية، يقول يا رب خذلتني جيوش المسلمين، خذلتني جيوش المسلمين.
فأروا الله من أنفسكم خيراً وانصروا إخوانكم المستضعفين في بورما وسوريا وفلسطين وسائر بلاد المسلمين، بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾
شارك
×