وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
“محروق ..مصاب بطلق ناري .. هارب : صور مروعة تظهر تشوهات تعرض لها مسلمو الروهنغيا بعد هجوم جيش ميانمار على قراهم”.. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تقريرا مصورا يظهر الانتهاكات النفسية والبدنية والتي تعرض لها مسلمو الروهنغيا.
وتقول الصحيفة في التقرير الذي نشرته على موقعها الإلكتروني:” هناك صور مفجعة لمسلمي الروهنغيا الذين تعرضوا للتشويه مدى الحياة، بعد أن شن جيش ميانمار هجوما وحشيا ضد الأقلية العرقية”.
وتضيف:” منذ أغسطس الماضي، أجُبر الآلاف على الهرب إلى بنغلادش كل أسبوع، العديد من الناس أصيبوا في الفوضى بينما كانوا يهربون. الكثيرون أجبروا على شق طريقهم عبر الغابات، والجبال، بينما البعض قاموا بعبور خطير للنهر أو البحر في محطتهم الأخيرة إلى بنغلادش”.
المؤسسات البنغالية ووكالات الإغاثة الدولية تكافح لتقديم الرعاية الطبية إلى هؤلاء الذين هربوا من الصراع العرقي. بعضهم يعاني من إصابات نفسية وبدنية.
ونقلت الصحيفة عن مدير مستشفى كلية شيتاجونج الطبية العميد جلال الدين قوله: إن 261 مصابا يعانون من إطلاق نار وجروح غائرة منذ بداية الأزمة، مشيرا إلى أن 16 شخصا توفوا جراء الجروح، والبعض أصيب بالعجز. وأضاف:” كنا مضطرين لبتر أطراف بعض المرضى”.وفي مستشفى سادار في بازار كوكس في بنغلادش تم علاج 1467 من الروهنغيا، بعض الإصابات تم علاجها من جروح ناتجة عن إطلاق رصاص، وعظام مكسورة، وقطع أنسجة ناتجة عن استخدام السكاكين والمناجل، بحسب الطبيب الضابط شاهين عبدالرحمن.
ونشرت الصحيفة مجموعة من الصور المروعة لعدد من ضحايا الانتهاكات والاعتداءات الوحشية التي نفذها الجيش ومسلحون بوذيون ضد المسلمين، وتنوعت إصابتهم بين حروق وبتر أطراف وكسر عظام.
ومن بين الضحايا الطفل محمد هارون البالغ من العمر 6 أعوام وشقيقه أختر البالغ من العمر 4 أعوام، اللذان أصيبا بحروق بالغة بعد أن ضرب صاروخ منزلهم.
أما عبد الرحمن البالغ من العمر 73 فقد تعرض لكمين أثناء هربه ضمن مجموعة من الروهنغيا فبتر عدد من أصابع قدمه اليمنى بعد تعرضه لضربة بآلة المنجل، وظل ينزف لمدة ساعتين وهو يمشي قبل أن يحمله ابن أخيه وأصدقاؤه .
ومنذ بدء الاعتداءات قبل أكثر من 3 أشهر فر أكثر من 600 ألف روهينجي إلى بنغلادش. ووصفت الأمم المتحدة عمليات الإبادة والانتهاكات التي يمارسها الجيش والشرطة ومسلحون بوذيون ضد الروهنغيا في ولاية أراكان بميانمار بأنه نموذجا للتطهير العرقي.


