يوليو 4, 2026

جامعة أمريكية تؤكد افتعال ميانمار للعنف لأغراض سياسية

29 أكتوبر 2015
وكالة أنباء أراكان ANA:
كشفت كلية القانون في جامعة ييل الأمريكية أدلة تثبت أن حكومة ميانمار ارتكبت جرائم إبادة جماعية ضد مسلمي الروهنغيا بالتحريض على الاضطرابات بين البوذيين والمسلمين واستخدام عناصر مدسوسة تلقت مبالغ مالية مقابل ذلك.
وقالت قناة الجزيرة الإخبارية في فلم وثائقي بثته الأحد الماضي باسم الإبادة المبيتة إن وحدة التحقيقات الاستقصائية لديها حصلت على وثائق سرية تشير إلى أن الحكومة اتبعت سياسة فرق تسد وافتعال الاضطرابات، وفق ما شهد به أحد الضباط السابقين في الاستخبارات العسكرية في البلاد .
وقال الضابط إن عناصر مدسوسة دخلوا خلسة إلى داخل تجمعات السكان المسلمين في مدينة ميكتيلا في عام 2013 وافتعلوا المشاكل من خلال توجيه إهانات للإسلام والاعتداء على المسلمين، والمخابرات العسكرية هي التي شجعت على ذلك وقامت به سرا بشكل غير مباشر حيث جاؤوا بالناس من الخارج واستخدموهم في هذه الأغراض.
وأكد المدير التنفيذي لمجموعة فورتيفاي رايتس ماثيو سميث أن العنف والإساءات التي تقع ضد سكان الروهنغيا ، تقع ضمن سياق أكبر في ميانمار وهو سياق تلاعب السلطة السياسية بمشاعر الناس واستغلال مخاوفهم.
من جهته أكد ثاين ثاو أو وهو محامي مختص في حقوق الإنسان أن تاريخ ميانمار يثبت أن الطغم العسكرية المتعاقبة كانت تقوم بإشعال فتيل العنف المجتمعي وأعمال الشغب ذات الطابع العرقي كلما واجهوا مصاعب سياسية واقتصادية.
شارك
×