وكالة أنباء أراكان ANA: متابعات
أعلنت وزراة الإعلام الميانمارية؛ أن الأسطول الميانماري تمكن يوم الجمعة من العثور على قارب صيد في المياه الإقليمية للبلاد ، يحمل على متنه 727 مهاجرا تم سحبه إلى جزيرة تابعة لميانمار في البحر وفقا لما نشرته وكالة الأناضول.
ومن المحتمل أن يكون هؤلاء الذين على متن القارب من مسلمي الروهنجيا، وهو على خلاف ما صرحت به الوزارة الميانمارية في بيان نشرته على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي الشهير “فيس بوك”، من أنهم قدموا من البنغال، دون تقديم أي معلومات عن سبب المجيء، ولا وجهتهم التي ذهبوا إليها.
وتعتبر ميانمار مسلمي “الروهنجيا” مهاجرين قادمين من بنغلاديش، ومن ثم تسميهم بـ”البنغال”. على الرغم من أن وجود الروهنجيا في ميانمار يمتد إلى أجيال حتى قبل تكون الدولة .
وفي وقت سابق انتهى اجتماع عُقد في بانكوك العاصمة التايلندية ، لبحث مسألة اللاجئين العالقين بقواربهم في البحر بعد تركهم من قبل مهربي البشر جنوبي آسيا، وأكد في ختام أعماله على استمرار بلدان المنطقة في عمليات البحث والإنقاذ، وعقد اجتماعات مماثلة مستقبلاً.
ولم يشهد الاجتماع – بمشاركة ممثلين عن 17 بلدا – أي قرار جديد بخصوص مأساة المهاجرين، وأوضح المدير العام لمنظمة الهجرة الدولية “وليام لاكي سوينج” أن النتيجة الواعدة للاجتماع جاءت بالاتفاق على مواصلة عقد اجتماعات مماثلة، لافتاً إلى أن 160 ألف شخص تدفقوا إلى جنوبي شرقي آسيا منذ عام 2012، 25 ألفاً منهم العام الحالي.
ولا يزال حتى الآن نحو ألفي مسلم من إقليم أراكان في ميانمار (الروهنجيا) عالقين في قوارب تركها مهربو البشر في عرض البحر جنوبي شرقي آسيا، فيما أنقذت بلدان المنطقة على رأسها ماليزيا وإندونيسيا نحو 4 آلاف مهاجر من البحر خلال الشهر الجاري، حيث تقوم بلدان المنطقة والمؤسسات الدولية بتقديم مساعدات إنسانية للمهاجرين في البحر.
وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية لحقوق الإنسان؛ دعت سابقاً إلى ضرورة ممارسة الضغط على حكومة ميانمار؛ من أجل تغيير سياساتها إزاء مسلمي الروهنجيا في إقليم أراكان، وناشدت المنظمة بضرورة تسريع أعمال البحث وإنقاذ المهاجرين العالقين في البحر، مشددةً على ضرورة تأمين وصول مؤسسات الأمم المتحدة إلى المنطقة دون عوائق أو شروط.



