يوليو 9, 2026

“يونيسيف” تدعو ميانمار للإفراج عن أطفال من أقلية الروهنغيا المسلمة اعتقلهم الجيش

9 أبريل 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | أ ف ب

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الحكومة البورمية إلى إطلاق سراح أطفال ينتمون إلى أقلية الروهنغيا اعتقلوا في إطار حملة عسكرية واسعة في ولاية أراكان التي يعيش فيها معظم أفراد الأقلية المسلمة.
واعتقل أكثر من 600 شخص، بينهم أطفال، في حملة اعتقالات نفذها الجيش بحق مسلمي الروهنغيا في شمال البلاد، وذلك عقب هجمات دامية شنها مسلحون على مواقع للشرطة في تشرين الأول ـ أكتوبر.
وفر نحو 70 ألفا من أقلية الروهنغيا إلى بنغلاديش المجاورة حيث ابلغوا محققي الأمم المتحدة بأعمال قتل واغتصاب جماعي وتعذيب اتهموا الجنود البورميين بارتكابها.
وقال نائب المدير التنفيذي ليونيسف جاستن فورسيث أنه زود الزعيمة السياسية النافذة أونغ سان سوتشي تفاصيل بشأن نحو عشرة أطفال يقبعون في سجن بوثيداونغ.
وصرح لوكالة فرانس برس في وقت متأخر السبت 8 نيسان ـ أبريل 2017، في نهاية زيارة قصيرة قام بها لميانمار، أن “هناك بعض الأطفال المعتقلين في السجن، وهذه هي القضايا التي نرفعها” إلى السلطات البورمية، مضيفا أن “أي طفل معتقل يشكل قضية بالنسبة إلينا.”
وأضاف أن سو تشي، الحائزة جائزة نوبل للسلام والتي تعد زعيمة ميانمار بحكم الأمر الواقع، ورئيس الجيش الميانماري، أقرا بوجود أطفال معتقلين إلا أنهما لم يعلنا أي التزام بالإفراج عنهم.
ورفض المتحدث باسم الحكومة، زاو هتاي، التعليق عندما اتصلت به وكالة فرانس برس الأحد.
ووافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الشهر الماضي على إرسال بعثة تحقيق للبحث في الانتهاكات التي يعتقد أن الجيش ارتكبها.
ورفضت السلطات قرار إرسال البعثة معتبرة أن هذا الأمر سيؤدي إلى “تأجيج” النزاع.
وكانت سو تشي قالت في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” “لا أعتقد أن هناك تطهيرا عرقيا. أعتقد أن عبارة تطهير عرقي قوية جدا للتعبير عما يحدث”.
وأكدت مبعوثة حقوق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى ميانمار يانغي لي أن نحو 450 شخصا كانوا محتجزين في سجن بوثيداونغ عندما زارته في كانون الثاني ـ يناير 2017، مضيفة أنهم غير قادرين على التواصل مع محاميهم وعائلاتهم.
ولطالما واجهت ميانمار انتقادات بسبب طريقة تعاملها مع أكثر من مليون من الروهنغيا تعتبرهم لاجئين غير شرعيين قدموا من بنغلادش.
وكانت مجموعة تطلق على نفسها اسم “جيش خلاص روهنغيا أراكان” تبنت الهجمات التي وقعت في تشرين الأول ـ أكتوبر، معلنة أن هدفها الدفاع عن حقوق الأقلية التي تتعرض للاضطهاد منذ سنوات.
وأوضح فورسيث أن حكومة ميانمار والجيش يقران بأن الحرمان الذي تعرضه له أطفال الروهنغيا دفع بعض أبناء الأقلية إلى حمل السلاح.

شارك
×