يوليو 10, 2026

واشنطن تدين العنف في أراكان وتحّمل قوات الأمن مسؤولية حماية المدنيين

6 سبتمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

أدانت الولايات المتحدة، اليوم الخميس، أعمال العنف في ولاية أراكان ذات الأغلبية المسلمة، محملة قوات الأمن المسؤولية عن حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين.
وقالت نيكي هايلي، المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في بيان اطلعت عليه الأناضول “الولايات المتحدة تدين هجمات الجماعات المسلحة فى ولاية راخين (أراكان).
وأضافت “بما أن قوات الأمن في ميانمار تعمل على منع المزيد من العنف، فإنها تتحمل مسؤولية التقيد بالقانون الإنساني الدولي الذي يشمل الامتناع عن مهاجمة المدنيين الأبرياء والعاملين في المجال الإنساني وضمان وصول المساعدة إلى المحتاجين”.
وتابعت “أجرى مجلس الأمن الدولي أمس (الأربعاء) مشاورات بشأن الأحداث التي تكشفت منذ الجمعة الماضية في ولاية راخين (أراكان) في بورما (ميانمار).. لقد أدى تصاعد التوترات إلى فرار آلاف من الأشخاص من منازلهم. ووردت أيضا تقارير عن مقتل وإصابة المدنيين الأبرياء وسط أعمال العنف الجارية والقرى التي يتم إحراقها”.
ودعا بيان المندوبة الأمريكية جميع أعضاء مجلس الأمن إلى دعم حكومة ميانمار في ضمان حقوق وكرامة جميع الطوائف في ولاية راخين (أراكان) وفي جميع أنحاء البلاد.
وقالت إن “واشنطن رحبت مؤخرا بتوصيات لجنة (كوفي) عنان (الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة) وتدعم جهود الحكومة البورمية (ميانمار) لتنفيذ تلك التوصيات في أسرع وقت ممكن”.
وأمس الأربعاء أدان مجلس الأمن الدولي، أعمال العنف الجارية بولاية أراكان، معربا عن قلقه إزاء الأوضاع في الولاية، قبل أن يدعو إلى نزع التوتر وخفض العنف.
وقال مندوب بريطانيا الدائم لدي الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت، في تصريحات صحفية عقب انتهاء جلسة مشاورات مغلقة للمجلس “شهدت الجلسة المغلقة شهدت قلقا كبيرا بشأن الوضع (في أراكان) وجميع أعضاء المجلس أدانوا أعمال العنف من قبل جميع الأطراف، وطالبوا بضرورة نزع فتيل التوتر وخفض العنف”.
كما تناولت الجلسة مناقشة المسؤوليات الملقاة على عاتق بنغلاديش كـ”جار طيب” لميانمار، وحث أعضاء المجلس بنغلاديش على الاستمرار في الدور الذي تقوم به حاليا (إزاء استقبال المدنيين الفارين من أراكان)”.
ومنذ 25 أغسطس/آب الجاري، يرتكب جيش ميانمار انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان، شمالي إقليم أراكان، تتمثل باستخدام القوة المفرطة والقتل العمد والتشريد ضد مسلمي الروهنغيا، حسب تقارير إعلامية.
وأعلن مجلس الروهنغيا الأوروبي، الإثنين الماضي، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان، خلال 3 أيام فقط.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وصل بنغلاديش نحو 87 ألف شخص من الروهنغيا، وفق علي حسين، مسؤول محلي بارز في مقاطعة “كوكس بازار” البنغالية.
وجاءت الهجمات، بعد يومين من تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، لحكومة ميانمار تقريرًا نهائيًا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي “الروهنغيا” في أراكان.
وأكد التقرير ضرورة معالجة القضايا المتعلقة بالهوية والمواطنة بالنسبة إلى المسلمين، ولا سيما دعوتها إلى حرية التنقل للجميع، ومواجهة الأسباب الجذرية للعنف والحد من التوترات بين الطوائف.
وتعد حكومة ميانمار مسلمي “الروهنغيا” “مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش”، فيما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الدينية الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم”.

شارك
×