وكالة أنباء أراكان ANA | اينا
كشفت السفيرة إلهام إبراهيم محمد أحمد عضو الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة “التعاون الإسلامي” عن مبعوث جديد للأمين العام للمنظمة إلى ميانمار، ستتم تسميته قريباً خلفاً للسيد حامد البار .
وقالت السفيرة إلهام إبراهيم : “مسألة أقلية الروهنغيا في ميانمار هي من أعقد المشاكل، التي تعانيها الأقليات المسلمة في دولة ميانمار، وحقيقة منظمة التعاون الإسلامي تقوم بدور كبير لحل المشكلة من خلال مبعوثها”.
وأضافت : ” أعتقد أن الوضع يتجه من وضع صعب لأكثر صعوبة، في ضوء عدم قبول حكومة ميانمار بالموافقة على السماح للهيئة، بزيارة المنطقة التي يعيش فيها الروهنغيا، والالتقاء بالمسؤولين في ميانمار، وعدم تعاونها مع كل ما تقدمه منظمة التعاون الإسلامي من تفاهمات واستراتيجيات أو حلول، بما فيها الحلول المتعلقة بالجانب الإنساني”.
وخلصت إلى أن المسألة لا ينبغي أن تقف على الجانب الإنساني فحسب، وإنما هي مسألة معقدة ينبغي أن يكون الحل فيها سياسياً وإنسانياً، ومن خلال احترام حقوق الإنسان لأقلية الروهنغيا، والجميع بات يعلم ما تتعرض له هذه الأقلية، من انتهاك لحقوقها في هذه الدولة، نأمل فقط أن يساعد المجتمع الدولي وينهض بدوره المطلوب، لبذل مزيد من الضغط على حكومة ميانمار، للاعتراف بالمشكلة التي تعانيها أقلية الروهنغيا .



