يوليو 10, 2026

منظمة التعاون الإسلامي تدين تجدد العنف في ميانمار وتطلب مجلس الأمن للتدخل

30 أغسطس 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

أدانت منظمة التعاون الإسلامي تجدد اندلاع العنف ضد طائفة الروهنغيا المسلمة في ولاية أراكان بميانمار مما أدى الى فرار الآلاف من ديارهم الى بنجلاديش المجاورة. وتجلى ذلك بوضوح في التدمير الممنهج والمنظم لكثير من القرى والمنازل على أيدي جماعات حراسة تحت غطاء قوات الجيش والشرطة، ولا سيما في الحي رقم 5 في مدينة منغدو.
وأدانت منظمة التعاون الإسلامي الاستخدام العشوائي للقوة العسكرية، بما في ذلك المدفعية الثقيلة، على السكان المدنيين، مما أدى إلى تشريد أكثر من 20 ألف شخص من الروهنغيا في جميع أنحاء المنطقة.
ودعت المنظمة حكومة ميانمار إلى إعادة النازحين فورًا إلى ديارهم والسماح لوكالات المساعدات الإنسانية بمساعدة المتضررين.
وتشكل هذه الأحداث، بحسب منظمة التعاون الإسلامي، انتهاكًا للحقوق الأساسية للروهنغيا وانتهاكًا خطيرا لالتزامات ميانمار الحكومية الدولية بحماية المدنيين. ولا تؤدي حوادث العنف هذه إلا إلى تفاقم التوترات وزعزعة الاستقرار.
ولاحظت منظمة التعاون الإسلامي أن توصيات اللجنة الاستشارية بشأن ولاية أراكان، التي يرأسها كوفي عنان، تشير بوضوح إلى ضرورة بذل الحكومة جهودا أكبر لمنع العنف والحفاظ على السلام وتحقيق المصالحة وإعطاء السكان الروهنغيا الذين يعانون معاناة طويلة إحساسًا بالأمل.
وقالت المنظمة إنه من شأن الأزمة الراهنة في ولاية أراكان زعزعة استقرار المنطقة بأسرها ما لم تحل المسائل الجوهرية المتمثلة في عدم المساواة والعدالة والمواطنة.
ودعا الأمين العام للمنظمة مجلس الأمن الدولي إلى التصدي لهذه المسألة.
كما دعت منظمة التعاون الإسلامي الدول الأعضاء إلى الالتزام بالقرارات المتخذة في الدورة الطارئة لمجلس وزراء الخارجية التي عقدت في كوالالمبور يناير الماضي، وتلك التي صدرت عن الدورة الرابعة والأربعين لمجلس وزراء الخارجية في أبيدجان، كوت ديفوار، في 11 /7/ 2017.
وأعربت منظمة التعاون الإسلامي عن تأييدها للبيانات الأخيرة التي صدرت عن الدول الأعضاء في المنظمة والتي أعربت فيها عن القلق إزاء العنف وتدهور الحالة الإنسانية التي تواجه الروهنغيا، وأكدت أنه من الواجب بحكم الميثاق “حماية الحقوق والكرامة والهوية الدينية والثقافية للمسلمين المجتمعات والأقليات في الدول غير الأعضاء”.

شارك
×