وكالة أنباء أراكان ANA : (برناما)
أكدت منظمة التعاون الإسلامي أنها “لا تهتم” بالشؤون الداخلية لميانمار، ولكنها حريصة على العمل بشكل وثيق مع رابطة دول جنوب شرقي آسيا “آسيان” لخلق “اتصال” بالحكومة العسكرية في تلك البلاد .
وقال المبعوث الخاص للمنظمة بشأن أقلية الروهنغيا المسلمة سيد حامد البار لمراسل وكالة الأنباء الماليزية يوم أمس الاثنين، إن “التواصل” مع ميانمار من خلال الرابطة ضروري لأنه سيضمن قدرة منظمة التعاون الإسلامي على معالجة المشكلة الإنسانية هناك .
وذكر سيد حامد، وهو أيضاً وزير الخارجية الماليزي السابق :” نحن (المنظمة) لسنا مهتمين بشؤونها الداخلية، ولكننا مهتمون فقط بمساعدتهم في الجانب الإنساني”.
وأضاف ” أننا نأمل في العمل مع رابطة آسيان ومن المرجو أن تتعاون الرابطة مع حكومة ميانمار، بحيث يمكن أن يكون لميانمار تواصل مع منظمة التعاون الإسلامي لأن المنظمة تستطيع أن تفعل الكثير” .
.
جاء ذلك بعد حضور البار الافتتاح الرسمي لندوة دولية حول الحوار بين الأديان والتعايش السلمي في المجتمعات متعددة الثقافات .
وقد افتتح الندوة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني وبحضور نائب وزير خارجية تايلاند فيراساكدي فوتراكول، والأمين العام السابق لرابطة آسيان الدكتور سورين بيتسوان .
ووفقاً للبار أن دور منظمة التعاون الإسلامي الحالي هو معالجة الأزمة الإنسانية التي تعاني منها أقلية الروهنغيا وأنه اقتصر على توزيع المساعدات التي تشتد الحاجة إليها من خلال المنظمات غير الحكومية .


