وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
دعا ممثل منظمة التعاون الإسلامي في ميانمار، وزير الخارجية والدفاع الماليزي السابق، حامد البار، حكومة البلاد الجديدة إلى إجراء مصالحة وطنية، ووقف أعمال الاضطهاد والتفرقة ضد الأقلية المسلمة بولاية أراكان غربي البلاد.
وحسب خبر أورده موقع MalayMailOnline، اليوم الأربعاء، انتقد البر، دولة ميانمار لارتفاع وتيرة ظاهرة الإسلاموفوبيا في أرجائها.
وأوضح البر أنه “منذ توليه مهمة تمثيل منظمة التعاون الإسلامي في ميانمار، وهو يسعى جاهدا للحد من ظاهرة الإسلاموفوبيا التي تنتشر بشكل منهجي في البلاد، ويعاني منها مسلمو أراكان بشدة”.
وأكد البر على ضرورة اندماج مسلمي أراكان في المجتمع، مضيفًا أن “على ميانمار حل مشكلة إقليم أركان حتى تكون عضوا في المجتمع الدولي”، بحسب ما ذكره الموقع.
يذكر أن حكومة ميانمار أصدرت قانونا عام 1982، يحظر مسلمو أركان من الحصول على الجنسية؛ باعتبارهم مهاجرين قادمين من بنغلاديش.
ويعيش حوالي مليون من المسلمين في مخيمات تحت ظروف إنسانية سيئة في إقليم أراكان، وتعتبرهم الأمم المتحدة من الأقليات الدينية المضطهدة.



