يوليو 11, 2026

مظاهرتان بجاكرتا وباريس تطالبان بوقف معاناة الروهنغيا

18 سبتمبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

تظاهر نحو عشرة آلاف شخص وسط العاصمة الإندونيسية جاكرتا السبت، للتضامن مع أقلية الروهنغيا في بورما (ميانمار).

وبحضور شخصيات سياسية ودينية وعدد من المشاهير، دعا المتظاهرون لوقف العنف ضد الروهنغيا بولاية أراكان، ومنحِهم حقوق المواطنة المنزوعة منهم، ومحاكمة الضالعين في حملات التطهير العرقي.

كما طالب حزب العدالة والرفاه -الذي دعا إلى المظاهرة- الحكومة بممارسة مزيد من الضغوط على ميانمار، لوقف مسلسل العنف المستمر ضد الروهنغيا.

وفي باريس، نظمت جمعيات مساندة الروهنغيا -بمشاركة منظمة العفو الدولية (أمنستي)- السبت وقفة احتجاجية ضد سياسة التطهير العرقي التي تنتهجها سلطات ميانمار ضد هذه الأقلية المسلمة.

ورفع المشاركون بالوقفة شعارات دعوا فيها المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل فعال ضد عمليات التطهير العرقي في أراكان، ووقفِ معاناة مسلمي الروهنغيا.

وكانت أمنستي قد أصدرت بيانا أكدت فيه انتهاج سلطات ميانمار سياسات عنصرية، وارتكاب جرائم ضد الإنسانيةبقتل وتهجير مسلمي ميانمار، وحرق أراضيهم ومنازلهم. وكشفت المنظمة عن حرق قرى بأكملها ما دفع عشرات الآلاف من الروهنغيا للهروب.

وكانت عقيلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد دعت السبت برسائل لنظيراتها في العالم للتعاون للضغط على المجتمع الدولي للتحرك بمواجهة الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمو الروهنغيا في ميانمار.

وقالت أمينة أردوغان في تلك الرسائل “إن مسلمي الروهنغيا هم أحد المجتمعات المتجذرة والأصيلة في ميانماريواجهون اضطهادا متزايدا في الآونة الأخيرة”.

تزامن ذلك مع دعوة مجلس العلماء الروهينغي الماليزي -الدول الإسلامية بشتى أنحاء العالم- للتدخل ومساعدة أبناء الروهنغيا، مشيرا إلى أن هؤلاء المسلمين “يتعرضون لعمليات إبادة وتشريد جماعية” حيث اضطر الآلاف للهرب باتجاه بنغلاديش.

 

شارك
×