وكالة أنباء أراكان ANA | خاص
شهدت العاصمة الإندونيسية جاكرتا مظاهرة احتجاجية حاشدة حضرها أكثر من ١٠ آلاف شخص ؛ ما دعا مراقبين محليين إلى القول بأنها المظاهرة الأكبر من حيث عدد المشاركين مقارنة بمظاهرات سابقة كانت تصل إلى مئات المشاركين وربما الآلاف .
وأفاد مصدر مطلع بأن المظاهرة التي شارك فيها قطاعات عريضة وواسعة من جميع الشرائح في المجتمع الإندونيسي كان قد دعا إليها حزب العدالة والرفاه الإندونيسي الذي خرج زعماؤه وممثلوه لقيادة المظاهرة على أرض الميدان ، موضحا أنهم طالبوا الحكومة الإندونيسية عبر خطاباتهم وكلماتهم إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية سياسيا تجاه محنة الروهنغيا وعدم الاكتفاء بما وصفوه بإطلاق تصريحات الشجب والاستنكار وإرسال المساعدات الإغاثية ، وأن تمارس الحكومة ضغوطات حقيقية على حكومة ميانمار باتجاه وقف العنف والعدوان المستمر ضد أقلية الروهنغيا ، كما طالبوا أيضا بمحاسبة المتورطين في جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية المرتكبة بحق الأهالي الروهنغيين .
وبين المصدر أن الحكومة الإندونيسية اتخذت خلال إقامة المظاهرة إجراءات أمنية مشددة حول السفارة الميانمارية تحسبا لأي هجمات أو اعتداءات عليها من قبل المتظاهرين .



