وكالة أنباء أراكان ANA | ارنا
قال المدير التنفيذي لشبكة بورما لحقوق الإنسان كياو وين إن وصف المسلمين الروهنغيا الذين يقطنون في ولاية أراكان بـ المهاجرين غير الشرعيين من قبل الحكومة في هذا البلد، يعتبر حيلة سياسية كبرى.
وأكد وين أن الوطن الحقيقي لهؤلاء المسلمين احتّل من قبل البوذيين المتطرفين في ميانمار؛ لافتا إلى الظروف الجديدة الراهنة التي أدت إلى تفاقم الفتنة القومية في هذا البلد؛ ومبينا أن أول نموذج على ذلك هو وضع المسلمين الروهنغيا حاليا.
وشدد وين على أن العصبية القومية للبوذيين المتطرفين زادت من حدة الخلافات؛ مضيفا أن ما يزعمه البوذيون من أن إطلاق صفة الوطنية في ميانمار رهن باتباع الديانة البوذية، يشكل أمرا خطيرا ومثارا للأزمة في هذا البلد.
وأشار كياو وين إلى سيطرة العسكر علي جانب من السياسة في ميانمار؛ مبينا أن هؤلاء العسكريين يرتكبون الجرائم بحق المسلمين في هذا البلد؛ وموضحا أن العسكريين يصفون جميع القوميات التي لا تتبع الديانة البوذية ‘بأنها خطيرة’.
وأضاف : إن مسلمي الروهنغيا مدرجين أيضا على هذه القائمة حيث وصفهم من قبل العسكر بالمهاجرين الخطيرين الذين جاؤوا من بنغلاديش إلى ميانمار.
ونوّه كياو وين إلى الاجتماع الوزاري الطارئ للدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي الذي سيعقد لبحث أزمة الروهنغيا؛ معربا عن أمله بأن يهيئ هذا الاجتماع الأرضية لتعزيز قنوات الاتصال مع الأمم المتحدة أكثر من ذي قبل خدمة لمصالح المسلمين الروهنغيا من خلال تنفيذ بعض القرارات الأممية بشكلها التام وإيصال المساعدات الإنسانية إليهم.
ويعقد وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي اجتماعهم الطارئ الخميس في العاصمة الماليزية كوالالمبور لبحث الاوضاع الخاصة بالمسلمين الروهنغيا في ميانمار، وسيمثل الجمهورية الإسلامية الايرانية في هذا الاجتماع وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف .




