وكالة أنباء أراكان ANA | اليوم السابع
أكد النائب طارق الخولي، أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان المصري، أهمية الخطوات التي اتخذها الأزهر الشريف لإجراء جولات الحوار من أجل تحقيق السلام في ميانمار برئاسة شيخ الأزهر، موضحا أن حجم ما يصل للمصريين من صور حول ما يحدث لمسلمي ميانمار يعد جريمة إبادة إنسانية ولا يمكن السكوت عنها، موضحا أن إجراءات الأزهر رسالة للمسلمين أن المؤسسة لن تنسى أي مسلم على مستوى العالم.
وأضاف أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، لـ”اليوم السابع” أن اللجنة ستطلب من الخارجية المصرية تقديم توضيحات حول حقيقة ما يحدث في ميانمار، وما تشهده من ممارسات ضد المسلمين، لافتا إلى أن جولات الحوار التي يقوم بها الأزهر جهد مشكور ودور مهم لأن من مهام الأزهر إلى جانب نشر العلوم الإسلامية، هو التفاعل مع جميع قضايا المسلمين على مستوى العالم.
وأشار أمين سر لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، إلى أن إجراءات الأزهر لا تعد تدخل في الشأن الداخلي لميانمار، لأنه وفق ما يصل لنا من صور حول ما يحدث لمسلمي ميانمار فإن السكون عن ذلك يعد جريمة ضد الإنسانية.
وكانت فعاليات الجلسة الافتتاحية لأولى جولات الحوار انطلقت بين عدد من الشباب الذين يمثلون الأطراف المعنية بالصراع في ولاية أراكان بميانمار، تحت عنوان: “نحو حوار إنساني حضاري من أجل مواطني ميانمار (بورما)”، وذلك انطلاقًا من دور مجلس حكماء المسلمين في العمل على نشر ثقافة السلم والتعايش في كافة ربوع العالم، وبرعاية ورئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، رئيس مجلس حكماء المسلمين.




