وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
طالبت منظمة عالم الملايو الإسلامي بماليزيا المجتمع الدولي بما في ذلك رابطة آسيان، والأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي بأن يقف متحداً في إظهار رفضهم التام للصراع العنصري على أيدي جيش ميانمار ضد مسلمي الروهنغيا
كما دعت المنظمة الآسيان بوصفها رابطة إقليمية تنضم إليها ميانمار إلى تعليق أية أجندتها السياسية المشتركة مع تلك الدولة بل فرض حصار اقتصادي على حكومة ميانمار إذا لزم الأمر.
جاء ذلك على لسان رئيس المنظمة السيد محمد علي روستام في بيان حصلت برناما على نسخة منه، وقال “لا بد من وضع حل لا يفيد لاجئي الروهنغيا فحسب، بل سيتيح أيضاً الفرصة لماليزيا لتعزيز سياساتها المتعلقة بالإغاثة الإنسانية”.
وأضاف “أنه يجب ممارسة ضغوط على حكومة ميانمار وفي الوقت نفسه، يجب اتخاذ إجراءات لازمة لأن إخواننا هناك يتعرضون لاعتداءات وحشية”.
وتابع يقول “ماليزيا، باسم الإنسانية، قد حاولت أقصى جهدها. حان الوقت لسكرتارية الآسيان للبحث عن سبل حل أفضل لمعالجة المشكلة وحث الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي على التدخل في التعامل مع هذه القضية العالمية وأيضاً تفعيل خطة عمل مشتركة لمساعدة ميانمار معاً”.
بعد ما تناولت الصحف العالمية أخبار مسلمي الروهنغيا وما يعانوه من تعذيب، واجهت زعيمة ميانمار /أون سان سو تشي/ الحائزة على جائزة نوبل للسلام في العام 1991م ضغوطاً وانتقادات حادة من الدول الإسلامية بما فيها بنغلاديش، وإندونيسيا وباكستان لوقف الإبادة الجماعية وتنفيذ توصياتها بإحداث تغييرات واسعة في أراكان0
ووفقاً للصحف فإن ما يقرب /125/ ألف لاجئ قد فروا إلى بنغلاديش وحصيلة قتلى الهجوم الذي يشنه جيش ميانمار على مسلمي الروهنغيا في إقليم أراكان بلغت نحو /3/ آلاف شخص.



