وكالة أنباء أراكان ANA | كونا
انتقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد رعد بن الحسين سياسات حكومة ميانمار تجاه مسلميها في ولاية (أراكان) منذ شهر أكتوبر الماضي ورفضها دخول خبراء المفوضية الذين تابعوا أحوال 37 ألفا من مسلمي ميانمار في بنغلاديش التي فروا اليها.
جاء ذلك خلال تقديم الحسين تقريره الدوري أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في دورته الـ 34 بشأن حالات حقوق الإنسان في عدد من الدول وشواغل المفوضية حولها.
وأوضح أن خبراء المفوضية قد رصدوا هناك أدلة مادية ووثقوا روايات شهود العيان تؤكد وجود حالات قتل جماعي بما في ذلك لأطفال رضع وكبار سن غير قادرين على الفرار وحرق قرى بأكملها وترويع للآمنين وحالات اعتقال جماعية واغتصاب ممنهج وعنف جنسي وتدمير متعمد لمصادر الغذاء.
واعتبر الحسين أن ما تقوم به حكومة ميانمار تحت شعار (عملية مكافحة التمرد) ما هي في الواقع إلا عملية طرد المسلمين من ميانمار مضيفا أن شدة الانتهاكات التي تعرضوا لها ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية تتطلب اهتماما من المحكمة الجنائية الدولية.
ووصف الحسين الأفكار الداعية إلى النقاء العرقي بـ”السامة وتعيدنا إلى الوراء إلى العصر الذي عانى الكثير من الناس بوحشية”.
يذكر أن الدورة ال34 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تتواصل من 27 فبراير الماضي وحتى 24 مارس الجاري.




