يوليو 11, 2026

مسؤول أممي بارز يزور مخيمات الروهنغيا في بنغلاديش

3 أكتوبر 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونسيف» أمس إن مسؤولا بارزا سوف يقود مهمة مشتركة لمخيمات مسلمي الروهنغيا في بنغلاديش، وذلك بعد فرار أكثر من نصف مليون لاجئ من ميانمار.

وقالت اليونسيف في بيان إن مارك لوكوك، منسق الشؤون الإنسانية والإنقاذ بالأمم المتحدة سوف يتوجه لدكا اليوم بصحبة انتوني ليك، المسؤول التنفيذي باليونيسيف في زيارة لمدة ثلاثة أيام.
وأضاف البيان «الهدف من المهمة المشتركة الوقوف على الموقف الإنساني الصعب للاجئي الروهنغيا».
وأشار البيان إلى أن المهمة سوف تزور مخيمات الروهنغيا في منطقة كوكس بازار بجنوب شرق بنغلاديش، حيث لجأ أكثر من 500 ألف من مسلمي الروهنغيا فرارا من الهجمات في ولاية أراكان بميانمار.
في الأثناء أعلنت السلطات الميانمارية إعادة فتح المدارس لأطفال الراخين البوذيين في بلدات شهدت أعمال عنف دينية في الولاية الواقعة بغرب البلاد وعودة «الاستقرار»، بحسب ما ذكرته وسائل الإعلام المقربة من الحكومة أمس.
وفر نصف عدد المسلمين الروهنغيا في أراكان البالغ نحو مليون نسمة الى بنغلاديش منذ تفجر أعمال العنف، ما تسبب بأكبر أزمة لاجئين في العالم.
ويقول اللاجئون إن قراهم أحرقها الجيش وعصابات في أراكان. كما أدت أعمال العنف أيضا إلى نزوح نحو 30 ألفا من البوذيين والهندوس في الولاية.
وقال مسؤولو قطاع التعليم إن المدارس أعادت فتح أبوابها في بلدتي منغدو وبوسيدونغ «مع عودة الاستقرار» حسب تقرير نشرته صحيفة «غلوبال نيو لايت اوف ميانمار» الأحد.
وأفاد التقرير ان «المدارس في قرى معينة آمنة» في إشارة على ما يبدو إلى المناطق التي يسكنها بوذيون تعتبرهم السلطات من الأقليات العرقية المعترف بها رسميا في البلاد. ونقل عن سلطات التعليم في أراكان قولها «لكننا بحاجة للتفكير بشأن المدارس في القرى البنغالية».
ولا تعترف سلطات ميانمار بالروهنغيا كمجموعة عرقية، بل تطلق عليهم «البنغاليون» وتحرمهم من الجنسية.

 

شارك
×