وكالة أنباء أراكان ANA | ترجمة الوكالة
أعرب مركز الأبحاث والدعوة لحقوق الإنسان (CENTHRA) عن قلقه إزاء المجازر التي ترتكب بحق المسلمين الروهنغيا في ميانمار.
وقال المركز في بيان له أصدر الثلاثاء الماضي إن ميانمار بعد الانتقال من الحكم العسكري إلى حكومة مدنية لم تفعل شيئا فيما يتعلق بحقوق الإنسان على الرغم من وجود أونغ سان سو كيي الحائزة على جائزة نوبل للسلام.
وأشار البيان إلى أن سبعة من الحائزين على جائزة نوبل للسلام أدانوا المجازر التي تقع ضد المسلمين الروهغنيا وأكدوا نها لا تقل عن الإبادة الجماعية.
وحث البيان الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمجتمعات المدنية في جميع أنحاء العالم على اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء الإبادة الجماعية الممنهجة حاليا داخل حدود ميانمار .
ودعا البيان جميع الشعب الماليزي بغض النظر عن العرق أو الدين أو العقيدة للانضمام إلى مظاهرات عارمة أمام سفارة ميانمار وفي أماكن أخرى يوم غد الجمعة والسبت القادم للتعبير عن الاحتجاج على هذه الانتهاكات التي ترتكبها ميانمار .
وقال البيان إن المركز يريد أن يرسل بهذه المظاهرات رسالة قوية إلى النظام في ميانمار، بأن العالم يراقب هذه الانتهاكات ولن يسمح أبدا أن تمر هذه الجرائم ضد الشعب الروهنغي دون عقاب .




