وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
خرجت مئات المظاهرات والمسيرات، بعد صلاة الجمعة يوم أمس، في مختلف المدن الباكستانية لمناصرة المسلمين في حلب السورية وميانمار بدعوةٍ من مجلس علماء باكستان، وقد خطب الخطباء وأئمة المساجد في أكثر من 74 ألف مسجد تابع لمنظمة وفاق المساجد في باكستان خطبًا تدعو الأمم المتحدة والمؤتمر الإسلامي إلى العمل على إعادة إسكان اللاجئين الحلبيين في حلب السورية، وإنهاء التدخل الروسي الإيراني في سورية فورًا، كما طالب الخطباء وأئمة المساجد كذلك إلى مساعدة مسلمي ميانمار وإيقاف المظالم التي تُمارَس بحقّهم من قِبل الحكومة الميانمارية.
وفي السياق ذاته، صـّرح الدكتور حافظ محمد طاهر محمود أشرفي رئيس مجلس علماء باكستان في بيانه أمام مظاهرة تم عقدها بعد مؤتمر بعنوان “نداء حلب السورية” بأن جميع المؤامرات التي تُحاك ضد الدول الإسلامية مصدرها أمـريكا وروسيا وإيران، وقد تمّ بناء الدولة الاسـلامية داعـش لمحق التوجه الجمهوري لدى الشعب السوري، ثم تم قتل مئات الآلاف من الأبرياء السوريين باسم قتال الدولة الاسـلامية داعـش، وليعلم العالَم كلّه أن الدولة الاسـلامية داعـش ليس تنظيمًا للمسلمين بل هو تنظيم لقتلة وأعداء المسلمين، ولا يمت فكرها الإرهابي للإسلام بصلة.
وتساءل أشرفي اثنـاء خطابه عن سكوت منظمات حقوق الإنسان العالَمية حول ميانمار وكشمير وحلب، مؤكدًا أن قضيتيْ سورية وميانمار ليستا طائفيّتيْن بل هما قضيّتا ظلم مجرّد فقط، وهذا السبب الكامن حول وجوب وقوف الأمة الإسلامية لمناصرة الشعبيْن الميانماري والسوري.
وأعلن مجلس علماء باكستان عن مؤتمر تحت عنوان “وحدة الأمة” يوم 26 ديسمبر الجاري في كراتشي عاصمة إقليم السند.
وشارك في عقد المظاهرات والمسيرات كلٌ من رئيس مجلس إدارة الحزب مولانا أيوب صفدر في غوجرانوالا، ومولانا عبدالكريم نديم في خانبور، ومولانا زاهد محمود قاسمي في فيصل آباد، ومولانا عبدالحميد وتو في قلعه ديدار سينج، ومولانا أسد الله فاروق في لاهور، ومولانا عبدالحميد صابري في إسلام آباد، ومولانا أسعد زكريا في كراتشي، ومولانا عبدالله مدني في كشمير الباكستانية، ومفتي وحيد أحمد سواتي في كوئته، ومولانا محمد أمجد، ومولانا شبير أحمد عثماني في فيصل آباد، ومولانا خليل أحمد سراج في ديره إسماعيل خان، ومولانا أنوار الحق مجاهد في ملتان، ومولانا سعد الله شفيق في رحيم يار خان، ومولانا شفيق قاسمي في ساهيوال، ومولانا نعمان حاشر في راولبندي، ومولانا وقار عثماني في سرغودها، ومولانا رسال الدين في قصور، ومولانا أحمد مكي في مظفرغر، مولانا مفتي عمر فاروق في خانيوال، ومولانا سيد عبد الغفار حجازي في لودهران، ومولانا شكيل الرحمن في أوكاره، ومولانا طارق نديم في باكبتن، وميان راشد منير في سيالكوت، ومولانا عمر عثمان في غجرات، ومولانا أبوبكر حمزه في تشكوال، وقاري وحيد أحمد فاروقي في ناروال، ومولانا سعد الله لدهيانوي في توبه تيك سينج، وحاجي محمد طيب في ننكانه، وآخرون من مسؤولي مجلس علماء باكستان.
وشدّد جميع المشاركين في خطاباتهم على أن أعداء الإسلام يستهدفون أرض الحرمين الشريفين بعد بثّهم الفتنة في اليمن وسوريا والعراق وليبيا، لكن الشعب والساسة والزعماء الدينيين والقوات المسلحة الباكستانية ستكون لهم بالمرصاد لحماية أمن وسلامة السعودية أرض المشاعر المقدسة، مضيفين أن القيادة السعودية لطالما بذلت جهودها الحثيثة لوحدة الأمة الإسلامية ونبذ الطائفية والتطرف الطائفي.




