وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
قالت مبعوثة واشنطن إلى الأمم المتحدة، نيكي هالي، إن قوات الأمن بميانمار “يجب أن تكف عن الهجوم على المدنيين، وعاملين الإغاثة، وضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين”، حسبما ذكرت رويترز.
أطلق جنود في جيش ميانمار، النار على المئات من مسلمي أقلية الروهنغيا الفارين من المعارك في ولاية أراكان شمال غربي البلاد، واستخدموا مدافع الهاون والرشاشات الثقيلة في استهداف المسلمين الذين كانوا في طريقهم إلى بنغلاديش المجاورة، عند مركز غومدوم الحدودي حيث تجمع القرويون الفارون.
كما تجمع نحو 2000 من النساء والأطفال الروهنغيا على الحدود مع بنغلاديش، لكن السلطات في ميانمار رفضت السماح لهم بالعبور.
وكان 92 شخصا على الأقل من المتمردين والقوات الحكومية في ميانمار قتلوا في المعارك الأخيرة التي لا تزال مستمرة، حيث اندلعت المواجهات في أعقاب هجمات شنها متمردون من الروهنغيا على 30 مركزا أمنيا وعسكرياً بولاية أراكان.
يعانى مسلمو الروهنغيا بميانمار طوال العقد الماضي من اضطهاد مميت، أودى بحياة الآلاف منهم على أيادي المتطرفين البوذيين وقوات دولة ميانمار، وترجع أسباب اضطهادهم إلى فترة الاستعمار البريطاني، الذى كان يحتل جزءًا كبيرا من قارة آسيا، ومع إعلان استقلال ميانمار كدولة؛ حُرِمَت أقلية الروهنغيا المسلمة في إقليم أراكان من أي أوضاع قانونية في الدولة.
وبموجب قانون أقرته ميانمار في عام 1982، حُرِمَ نحو مليون مسلم من الروهنغيا من حق المواطنة، كما تعرضوا لسلسلة مجازر وعمليات تهجير ليتحولوا إلى أقلية مضطهدة بين أكثرية بوذية وحكومات غير محايد.



