يوليو 9, 2026

مبعوثة أممية تناقش قضية الروهنغيا في بنغلاديش والحكومة تدعو للحد من تدفقهم

21 فبراير 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | رويترز

دعا وزير خارجية بنغلاديش المجتمع الدولي يوم أمس الاثنين للتصدي لمعاملة ميانمار لأقلية الروهنغيا المسلمة التي فر عشرات الآلاف من المنتمين لها في الشهور الأخيرة إلى بنغلاديش من جارتها ذات الأغلبية البوذية.
ونقل بيان لوزارة الخارجية عن الوزير إيه.إتش محمود علي قوله في لقاء مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان يانغي لي والتي تقوم بزيارة مدتها ثلاثة أيام في داكا إنه يتعين إيجاد حل سلمي.
وذكر البيان أن علي تحدث أيضا عن الجهود التي تبذلها داكا للحوار الثنائي مع ميانمار من خلال إقامة مكاتب اتصال حدودية وإجراء محادثات بشأن التعاون الأمني.
وتزور لي منطقة كوكس بازار على الحدود مع ميانمار حيث قال وزير الخارجية إن تدفق الروهنغيا يؤثر سلبا على السكان المحليين ويقوض الأمن.
وفر زهاء 70 ألفا من الروهنغيا من ولاية أراكان في ميانمار إلى بنغلاديش هربا من حملة بدأت بعد مقتل تسعة من رجال الشرطة في هجمات على مواقع حدودية في التاسع من أكتوبر تشرين الأول وتنحي ميانمار باللائمة فيها على متشددين من الروهنغيا.
وانضموا إلى أكثر من 200 ألف من هذه الأقلية موجودين بالفعل في بنغلاديش ويعيش كثير منهم في مخيمات رسمية ومؤقتة مما يضغط على الموارد في واحدة من أفقر مناطق آسيا.
ويواجه الروهنغيا التمييز في ميانمار منذ عقود. ولا يصنفون كجماعة ذات خصائص مميزة لها بموجب قوانين الجنسية في ميانمار ويعتبرون مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش ولا يحق لهم سوى الحصول على حقوق محدودة.

ومن ناحية أخرى تقول السلطات في داكا إنهم مواطنون من ميانمار ويتعين أن يعودوا في نهاية المطاف.
وقال مكتب حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في تقرير هذا الشهر إن قوات الأمن في ميانمار ارتكبت عمليات قتل واغتصاب جماعية بحق مسلمي الروهنغيا وأحرقت قراهم.
وأبلغ مسؤولو الأمم المتحدة الذين يعملون مع اللاجئين في بنغلاديش رويترز أن عدد قتلى العملية الأمنية قد يتجاوز ألفا.

وتنفي ميانمار كل مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان تقريبا وتقول إن حملة قانونية لمكافحة التمرد جارية منذ هجمات أكتوبر تشرين الأول على مواقع أمنية.
ويعيش نحو 1.1 مليون من الروهنغيا في شمال غرب ميانمار.

وتسعى بنغلاديش للحصول على تمويل لخطة لنقل اللاجئين الجدد والقدامى من ميانمار إلى جزيرة معزولة في خليج البنغال تسمى ثينجار تشار.
وتعرضت الخطة لانتقادات كثيرة من عمال الإغاثة عندما طرحت للمرة الأولى في 2015 لأسباب ليس أقلها أن ثينجار تشار تتعرض في كثير من الأحيان للفيضانات جراء الأمطار الموسمية.
وقالت وزارة الخارجية إن المقررة الخاصة لي ستقوم عقب زيارتها إلى بنغلاديش برفع النتائج التي ستصل إليها في تقرير إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ينشر على الإنترنت في 13 مارس آذار.

شارك
×