وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
طالبت ماليزيا من جديد بحل قضية أقلية الروهنغيا المسلمة في أراكان على الفور، محذرةً من استغلال المنطقة قاعدةً لتجنيد الإرهابيين.
وقال وزير الخارجية السيد حنيفة أمان إن هذا القلق قد يكون واقعياً حيث إن جماعة داعش حريصة على جعل جنوب شرق آسيا وآسيا الجنوبية قاعدتها الجديدة، فستستفيد بالطبع من هذه الأزمة.
وتابع يقول “إذا حدث ذلك، فإن ماليزيا والدول المجاورة ستتحمل حالة خطيرة من انعدام الاستقرار في المنطقة”.
صرّح بذلك في جلسة حوار منظمة التعاون الإسلامي بشأن الإلية الروهنغيا المسلمة في ميانمار، التي جرت أمس بمناسبة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مؤكداً التزام الحكومة الماليزية بمساعدة ميانمار في مواجهة التحديات المعقدة في أراكان، بشرط أن تقوم الدولة على الفور بوقف عملياتها العسكرية ضد الروهنغيا والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.
كما حثت ماليزيا أيضاً مستشارة الدولة في ميانمار أونغ سان سو تشي على الإسراع في تنفيذ كافة المقترحات التي قدمت بها اللجنة الاستشارية بشأن إقليم أراكان، برئاسة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان، منها أن تلغي حكومة ميانمار القيود المفروضة على حق التجول لمواطني الروهنغيا وتعيد جنسيتهم غاية تفادي التطرف0




