وكالة أنباء أراكان ANA | برناما
أبدى وزير الخارجية الماليزي حنيفة أمان استعداده للتباحث مع نظيره الميانماري أونغ سان سو كيي حول كيف يمكن لماليزيا تقديم يد العون لميانمار في إيجاد حل عادل وسريع ودائم لقضية “التطهير العرقي” المتواصلة في ولاية أراكان بشمالي تلك البلاد .
وذكر بيان صدر عن وزارة الخارجية يوم الخميس المنصرم، أن ماليزيا تعرب عن قلقها من احتمال عدم معالجة حكومة ميانمار للأزمة الإنسانية في أراكان بشكل عاجل، لأنها ستؤثر في أمن واستقرار هذه المنطقة بما فيها ماليزيا.
وأضاف أن نزوح المزيد من اللاجئين إلى البلدان المجاورة بما فيها ماليزيا، سيشهد تكرار أزمة اللاجئين على القوارب على عام 2015م.
وشددت وزارة الخارجية أن هذا هو السبب في عدم اعتبار ماليزيا الوضع الحالي في أراكان شأنا داخليا لميانمار، بل قضية يمكن أن يكون لها تأثيرات سلبية على المستوى الإقليمي.
وذكر البيان أن الدول الأعضاء في رابطة جنوب شرقي آسيا آسيان مسؤولة عن حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية وفقاً لميثاق رابطة آسيان وميثاق الأمم المتحدة وكذلك إعلان آسيان لحقوق الإنسان.
وقالت الوزارة إن ماليزيا في هذا السياق باعتبارها دولة عضواً في الرابطة، تتخذ موقفاً صارماً تجاه هذه القضية.
وذكرت على ماليزيا التحدث عن قضايا تتعلق بانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان والحريات الأساسية، وهذا هو الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله .
وأضاف البيان أن استعداد ميانمار لمواجهة انتقادات وجهاً لوجه كان تغيير موقف من تلك البلاد، كما كان التغيير في لهجة ماليزيا في التعامل مع ميانمار، ونرحب بهذا التطور الإيجابي من ميانمار.




