وكالة أنباء أراكان ANA | برناما
قال وزير الخارجية الماليزي حنيفة أمان إن تجمُّع وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرقي آسيا “آسيان” يوم غد الاثنين سيوفر للوزراء فرصة لتبادل وجهات النظر والتباحث حول إيجاد حل عادل وسريع ودائم لأعمال القمع والاضطهاد التي تشهدها ولاية أراكان بشمالي ميانمار حالياً .
وأكد الوزير الماليزي أن هذا هو ما ألحت عليه الحكومة الماليزية في الأسابيع الأخيرة وهو الاعتراف بوجود هذه المشكلة وعقد المباحثات لإيجاد سبل حله .
وأشار حنيفة إلى أن سو كيي قد وعدت بإعطاء توضيحات لوزراء خارجية دول آسيان بشأن التطورات الأخيرة عن الوضع هناك.
وأوضح :” على الرغم من أن هذا ليس سوى الخطوة الأولى نحو حل هذه المشكلة، إلا أنها تبقى خطوة إيجابية وهي تتحرك في الاتجاه الصحيح” .
وذكر حنيفة أنه قد اقترح في يوم 27 نوفمبر الماضي، عقد اجتماع لوزراء خارجية دول آسيان بشكل عاجل من أجل مناقشة الوضع في شمالي ولاية أراكان، وقال إن الوضع الإنساني المتردي في ولاية أراكان، إلى جانب آثار الأزمة واسعة النطاق التي انتشرت إلى دول الآسيان المجاورة لتلك البلاد، قد جعل من المحتم طرح هذه المسألة للمناقشة داخل رابطة آسيان .
وأضاف أن ميانمار رفضت اقتراح ماليزيا في البداية، ولكن بعد أن تلقت ضغوطات متواصلة من المجتمع الدولي، وافقت على عقد هذا التجمُّع .
وأضاف أن هذا الاجتماع المزمع عقده يوم غد سوف يعطيه فرصة للإعراب عن موقف ماليزيا الصارم من هذه القضية .
وقال :” أرجو أن أكون قادراً على اغتنام هذه الفرصة لإظهار تنديد ماليزيا المستمر بتصاعد العنف في شمالي ولاية أراكان منذ اندلاعه يوم 9 أكتوبر 2016م “.
وأوضح حنيفة أن الخسائر في أرواح الأبرياء وتشريد الناس ستكون غير مقبولة، وأن ماليزيا ستدعو جميع الأطراف المعنية إلى الامتناع عن أي عمل من شأنه أن يزيد من تفاقم الوضع .
وأكد أن ماليزيا، بوصفها عضواً مؤسساً في الرابطة، تتمسك بالمبادئ التي بنيت عليها الرابطة، وعلى وجه الخصوص مبدأ عدم التدخل الذي يربط جميع البلدان الأعضاء فيها
وأضاف :” ومع ذلك، فإننا نعتقد أيضاً أن الدول الأعضاء في الرابطة مقيدة بالمبادئ الدولية المعنية بتعزيز وحماية حقوق الإنسان، المرسومة أيضاً في ميثاق الرابطة وإعلان آسيان لحقوق الإنسان “.




