وكالة أنباء أراكان ANA | إينا
طالب مؤتمر الإرهاب وضرره على التنمية والاستقرار الأمم المتحدة بوضع حد لما يمارسه البوذيون في ميانمار ضد المسلمين المستضعفين هناك، وإدراجِها ضِمن الدول التي تمارس الإرهاب، ومعاقبةِ مرتكبيها.
واستنكر المؤتمر سياسةَ التعتيم الإعلامي المتعمَّد على الجرائم الإرهابية التي تُرتكب في ميانمار وفلسطين وسوريا والعراق ودعا إلى تعزيز التضامن الإسلامي، والعمل على حل النزاعات الطائفية .
وكان المؤتمر قد اختتم أعماله اليوم الأربعاء بالعاصمة السنغالية داكار، وأشاد بالجهود السعودية وقيادتها الحكيمة في مواجهة الإرهاب والتصدي للتطرف والغلو، وتوعيةِ الأمة بخطره، وحرصها على تعزيز الاستقرار والأمن في العالم.



