وكالة أنباء أراكان |
+ الوكالة
التقى أعضاء اللجنة الاستشارية لولاية أراكان زعماء من الأقلية الروهنغية المسلمة والبوذية في الولاية المضطربة في محاولة للتوفيق بين الطائفتين وإيقاف الصراع.
وكان قد وصل سبعة من أعضاء اللجنة إلى عاصمة الولاية أكياب صباح يوم الثلاثاء الماضي، والتقى بحكومة الولاية، ومنظمات المجتمع المدني في أراكان والبوذيين ورجال الدين المسلمين، وفقا لعضو اللجنة الدكتور ثار هلا شوي.

وقال شوي: ” إننا نشرح واجبات ومسؤوليات اللجنة ونطلب اقتراحات من السكان المحليين”.
كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة والذي يرأس اللجنة لم ينضم إلى هذا الوفد، لكنه أصدر بيانا على الانترنت أعرب فيه عن قلقه العميق إزاء أعمال العنف الأخيرة في ولاية أراكان، التي تشهد تجدد العنف وعدم الاستقرار وعمليات نزوح جديدة .
وقال الحاج يو آي لوين وهو أحد أعضاء اللجنة إن الملاحظات الأولية أشارت إلى أن هناك إرادة في داخل كل المجتمعات لتحقيق الهدوء في الولاية، مشيرا إلى أن ممثلي المجتمع البوذي يدعمون مشروع منح بطاقة الوطنية وإصدار وثائق الهوية إلى المسلمين عديمي الجنسية وفقا لقانون المواطنة الصادر عام 1982 في ميانمار، وتزويدهم بقدر أكبر من حرية الحركة.
تجدر الإشارة إلى أن أعمال عنف اندلعت في المنطقة بعد هجمات على نقاط للشرطة مطلع الشهر الماضي مما دفع الجيش إلى شن عملية أمنية عسكرية شهدت مقتل أكثر من 70 شخص، وفقا لتقارير حكومية.




