وكالة أنباء أراكان ANA | ترجمة الوكالة
استنكر كاتب ماليزي بوذي خطاب العنصرية والكراهية الذي يستعمله الرهبان البوذيون في ميانمار ضد المسلمين قائلا إنهم يستخدمون العنف تحت تبرير حماية الدين البوذي.
وأبدى الكاتب أندور سيا في مقاله الذي نشر في صحيفة “star2″الماليزية استغرابه من خوف الغالبية في ميانمار من أقلية صغيرة مسلمة على الرغم من أن البوذيين يمتلكون السلطة مؤكدا أنهم يستخدمون الدين لتشويه سمعة المسلمين وبث الخوف من هذه الأقلية.
وقال سيا :” أشعر بالخجل لأن ديني يستخدم – أو بالأحرى يساء استخدامه – لمثل هذه الأغراض الخسيسة. وعلى كل فإن جوهر البوذية لا يدعو لنبذ العنف فقط، بل هو أيضا يدعو إلى غرس شعور الرحمة تجاه جميع البشر، وحتى الحيوانات؛ ومع ذلك يبدو أن بعض الرهبان البوذيين الميانماريين انحرفوا بعيدا عن الطريق الصحيح “.
وانتقد الكاتب الراهب الميانماري ويراثو، – الذي يصف نفسه بأنه النازي الجديد أو ” بن لادن” البوذي- وقال إنه عنصري ويعظ الناس عبر بث الرعب في نفوسهم، وإيهامهم أن البوذية في ميانمار “تحت الحصار” من قبل المسلمين الذين يشترون الأراضي المملوكة للبوذيين وأيضا الزواج منهم وتحويل نسائهم إلى الإسلام.
وأضاف :” قد يبدو هذا سخيفا عندما نعلم أن المسلمين يشكلون فقط 4٪ إلى 12٪ “.
وأشار الكاتب إلى تقرير مستقل صدر من المبادرة الدولية لمناقشة جرائم الدول (ISCI) في جامعة الملكة ماري بلندن والذي حذر من وقوع إبادة جماعية ضد المسلمين وأن أحداث الشغب التي وقعت عام 2012، التي شهدت صراعا بين الرهبان البوذيين من إثنية الراخينة من جهة والمسلمين الروهنغيا من جهة أخرى، كانت قد خطط لها مسبقا، ونجم عن العنف مقتل المئات وتشريد أعداد أكبر من ذلك بكثير بعد إضرام النيران بآلاف البيوت.




