وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
أطلق عدد من طلاب الأزهر الوافدين بالقاهرة حملة تبرعات لنصرة أبناء الشعب الميانماري.
وقال البيان التأسيسي للحملة: “انطلاقاً من الرسالة العلمية والعالمية في نشر صحيح الدين والوسطية والاهتمام بأمور المسلمين في كل زمان ومكان؛ أعلن طلاب الأزهر الشريف عن تسييرهم قافلة أزهرية لمساعدة مسلمي بورما في بنجلاديش تحت رعاية الطالب البنغلاديشى محمد مؤمن الإسلام الأزهري، عضو برلمان الطلاب الوافدين بالأزهر، وستنطلق القافلة خلال الأسبوع المقبل، لتمد يد العون لمسلمي بورما الذين يعانون من اضطهاد البوذيين لهم”.
من ناحية أخرى، بدأت مشيخة الأزهر ودار الإفتاء المصرية حملة دولية لإنقاذ المسلمين الروهنغيا في دولة ميانمار.
ومن جهته، دعا الدكتور إبراهيم نجم، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم، كافة الدول والمنظمات الإسلامية والعربية إلى ضرورة التحرك الفوري والتنسيق التام فيما بينها بهدف استخدام كافة الوسائل الممكنة للضغط على سلطات وحكومة ميانمار لوقف عمليات الإبادة المنظمة التي يتعرض لها الروهنغيا.
كما دعا الدكتور نجم إلى الإسراع بتقديم كافة سبل الدعم المادي والمعنوي لمسلمي الروهنغيا الذين يتعرضون للتطهير العرقي والإبادة الجماعية من قبَل سلطات ميانمار.
وتتعرض أقلية الروهنغيا المسلمة للتمييز في ميانمار ذات الغالبية البوذية، والتي تحرمهم من الجنسية وتعتبرهم مهاجرين غير شرعيين من بنغلاديش، حتى ولو أنهم مقيمون في البلاد منذ عدة أجيال.



