يوليو 8, 2026

طلاب أتراك يتبرعون بمصروفهم لصالح مسلمي الروهنغيا

28 مارس 2016

وكالة أنباء أراكان ANA | الأناضول

ساهم طلاب أتراك في المرحلة الإعدادية، في حفر آبار لاستخراج مياه الشرب بمخيمات اللجوء ببنجلاديش، التي يقطنها مسلمو الروهنغيا الفارين من ميانمار، وذلك بالتبرع بمصاريفهم المدرسية، لصالح جمعية “دنيز فنري” التي أشرفت بدورها على عملية الحفر.
وجاء في بيان الجمعية، أنّ طلاب الصف الثامن في مدارس مؤسسة “دريا أونجو” التعليمية، أطلقوا حملة جمع التبرعات، للمساهمة في تأمين مياه الشرب لمسلمي الروهنغيا، في مخيمات اللجوء ببنجلاديش، وأنّه تمّ حفر 3 آبار بفضل هذه التبرعات.
وفي هذا الصدد أكّد مدير المدرسة، كوكصال أصلان، أنّ هدف الطلاب من هذه الحملات، هو مدّ يد العون لكافة المحتاجين في بقاع الأرض، دون الاكتفاء بمساعدة المحتاجين في دول الجوار فقط، مؤكّداً عزمهم على الاستمرار في تنفيذ مثل هذه المشاريع خلال السنوات القادمة.
من جهته أوضح رئيس جمعية دنيز فنري، محمد جنكيز، أنّهم وقفوا إلى جانب المحرومين في العديد من دول العالم، وسخّروا أموال الجمعية لحفر الآبار في المناطق التي تصارع العطش في آسيا وافريقيا.
وتابع جنغيز قائلاً: “فعالياتنا من أجل تأمين مياه الشرب مستمرة، خاصة في القارة الافريقية، وإلى الأن تمّ حفر 365 بئراً، في مخيمات اللجوء ببنغلاديش وأفريقيا”.
ويعيش حوالي 1.3 مليون من مسلمي الروهنغيا في إقليم أراكان بميانمار (أراكان) محرومين من حقوق المواطنة بحجة أن أنهم مهاجرون بنغاليون غير شرعيين.
ووقعت أعمال العنف بين بوذيين ومسلمين من طائفة الروهنغيا غرب ميانمار، في يونيو 2012، وأوقعت أكثر من 280 قتيلا، وأدت إلى نزوح 110 آلاف شخص في غربي البلاد.
وتعتبر الأمم المتحدة أنَّ مسلمي الروهنغيا هم أكثر الأقليات اضطهادًا في العالم، تعرضوا خلال العامين الماضيين، إلى أعمال عنف على يد متطرفين من أتباع الديانة البوذية في ميانمار، ما دفعهم للفرار إلى “بنجلاديش” المجاورة، وعدة مناطق داخل تايلاند، إضافة إلى أستراليا.

شارك
×