وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
وقعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف»، أمس، اتفاقاً مع حكومة بنغلادش، يتم بمقتضاه تقديم خدمات صحية للاجئي الروهنغيا الفارين من العنف في ميانمار، فيما يلتقي جيفري فيلتمان، مسؤول الشؤون السياسية بالأمم المتحدة بالسلطات في ميانمار للضغط من أجل إنهاء الحملة العسكرية على مسلمي الروهنغيا في البلاد، خلال زيارة بدأها أمس الجمعة وتستمر خمسة أيام.
وذكر بيان صادر عن الأمم المتحدة أن اليونيسيف قررت إقامة 10 آلاف دورة مياه في كوكس بازار داخل المخيمات التي يقيم فيها اللاجئون الروهنغيا، لا سيما بعد ورود تقارير مؤخراً تشير إلى ظهور حالات إصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه في تلك المخيمات.
وأشار البيان إلى أن اليونيسيف وشركاءها في المجال الصحي باشروا مؤخراً حملة تحصين واسعة ضد مرض الكوليرا يستفيد منها 650 ألف شخص في كوكس بازار من خلال توفير 900 ألف جرعة تحصين لحماية الوافدين الجدد من الروهنغيا والمجتمع المضيف.
من جهته، سيؤكد فيلتمان، دعوات متكررة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريتش لحكومة ميانمار لوقف «عمليات التطهير العسكري» والعنف اللذين شهدا فرار أكثر من نصف مليون من مسلمي الروهنغيا إلى بنغلادش المجاورة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق إن فيلتمان سيضغط أيضاً من أجل وصول المعونات الإنسانية بلا قيود إلى شمال ولاية أراكان وسماح الحكومة بعودة آمنة وطواعية ومستدامة للاجئين.
على صعيد آخر، بدأ جيش ميانمار تحقيقاً داخلياً في ممارسات جنوده خلال هجوم مضاد دفع أكثر من نصف مليون من الروهنغيا المسلمين للفرار إلى بنغلادش، ويقول كثير منهم إنهم شهدوا ارتكاب قوات الجيش أعمال قتل واغتصاب وإحراق.
وقال مكتب القائد العام للجيش أمس الجمعة إن لجنة يترأسها اللفتنانت جنرال إيه وين بدأت تحقيقاً في ممارسات جنود بالجيش، لكنه شدد على أن العمليات مبررة في دستور ميانمار ذات الأغلبية البوذية.
ونفي قائد جيش ميانمار الجنرال مين أونغ هلينغ للسفير الياباني في تصريح نقله الإعلام الرسمي وجود تطهير عرقي مستنداً في ذلك إلى صور تظهر المسلمين «يغادرون بهدوء بدلاً من الفرار في رعب».



