وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات
علّق الخبير في الشؤون الآسيوية، السيد هاني، على استمرار أزمة الروهنغيا في ميانمار، قائلاً: “بلا شك هذه الأزمة تكشف الوجه القبيح للنظام العالمي، وتُسقط ورقة التوت عن عَورة النظام العالمي، القائم على ازدواجية المعايير”.
وأضاف هاني، خلال لقائه على شاشة “الغد” الإخبارية، مع الإعلامية هبة الغمراوي، أنّ ما يتعرض له مسلمو الروهنغيا يتمثل في عملية إبادة عِرقية على الهوية، يُقتلون لمجرد أنهم مسلمون.
وأوضح هاني: “للآسف الشديد.. لا زال الموقف الدُولي لا يزيد عنْ تقديم المُساعدات الإنسانية والمُطالبات والمُناشدات لسلطات ميانمار بوقف أعمال القتل والتعذيب والحرق والجرائم البشعة التي يتعرض لها المسلمون.. المطلوب الآن هو التحرك من منطقة القول إلى منطقة الفعل من خلال فرض حصار اقتصادي وفرض عزلة سياسية ثم يتبعها عمل عسكري إذا لزم الأمر”.



