يوليو 9, 2026

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: جائزة نوبل للسلام لإبادة مسلمي ميانمار

9 فبراير 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | القدس

تاريخ الفتن
إننا كشعوب العالم أجمع لغاية هذه الأيام لا نعرف من هم الإسرائيليون وكيف يفكرون، إذا راجعنا التاريخ البعيد قبل الإسلام والمسيحية عندما أتى بهم نبوخذ نصر إلى بابل وفكروا بالتخلص منه ولم يفلحوا بادئ الأمر ثم تعاونوا مع الفرس الأعداء القدامى الجدد للأمة والإنسانية وتم تدمير بابل وكانت جائزتهم أن أصبحت بلاد فارس هدية لهم لإخلاصهم إلى الفرس ثم أفعالهم ضد المسيحية وثم ضد الإسلام وكل مؤمن في الأرض.
تاريخ الفتن تاريخ الفساد تاريخ القتل (تاريخ الحركات التكفيرية المسيحية قبل الإسلامية فتنة عبدالله بن سبأ تحويل القادة المسيحيين إلى أعداء للعالم في الحملات الصليبية، انتشار المافيات في عصرنا الحالي التي أصبحت اليد اليمنى للموساد والحركات التكفيرية الجديدة – يعني حتى إذا فكرت في حل معين هم يتوقعون ذلك ويسبقونك على إنشاء هذه الحركات وتكون تحت سيطرتهم-.
بمحاضرة في بغداد قال أحد المفكرين إنه عندما يظهر لك في مجتمع معين ترويج المخدرات والفساد والظلم والجهل وإزهاق الدماء، فاعلم أن اصابع إسرائيل قد وصلت إليه.
الحديث طويل والدلائل التاريخية كثيرة، والذي يجب علينا فعله أن نعلم أولادنا التاريخ الصحيح لكي يتمكنوا من بناء المستقبل الصحيح.
محمد صالح – لبنان

المبادرة الذاتية
بالتزامن مع الطلب من القائمين على جائزة نوبل علينا أن نقدم لهم طلباً يحوي على ملايين التواقيع، وعلى جميع حكوماتنا تقديم طلب مماثل، وعلى منظماتنا الاجتماعية وأحزابنا السياسية تقديم الطلب عينه، أما سكوتنا على العار ومطالباتنا الآخرين بعمل غير مسبوق، فأمر يحتاج إلى تفكير.
عبد الله الشيخ

احتراق عواصم الحضارة
يقتل إسرائيلي في فرنسا، تقوم الدنيا ولا تقعد، الجرائد اليمينية، المعتدلة، واليسار، كلها تعتذر وتطلب الصفح! يقتل أسود أو مسلم عربي، أمر عادي.
ترتكب جريمة في حق عدد قليل الكل يصيح أنا شارلي. تحترق بغداد ودمشق، عواصم الحضارة الإنسانية، ولا أحد يحرك ساكنا.
الإسرائيليون فهموا أنه إن هم لم يعطوا قيمة لأنفسهم فلا أحد سيحترمهم.
المسلم يتآمر على المسلم، والعربي يدمر العربي، لأتفه الأسباب، والجار العربي المسلم يصحو ليل نهار وهو يفكر كيف يقيم الحواجز والحروب ليدمر ما بناه الجار. الطائفية مزقت هذه الأمة، وخدمت الصهيونية أكثر من خدمة بن غوريون وغولدا مائير لها.
طاهر العربي

نظام فاشي
على كل يجب سحب جائزة نوبل من المجرمة المدعية بأنها حقوقية. وإن لم تفعل ذلك مؤسسة نوبل فهي مؤسسة التشجيع على الإجرام ولا يهمها من السلام شيئا.
تقديم لائحة بأسماء الجناة إلى محكمة الجنايات الدولية ومعهم الناشطة الحقوقية تلك.
تدخل الدول التي يهمها الأمر في ميانمار لإسقاط النظام الفاشي هناك واستبداله بأقلية تكون هي الحاكمة.
حسن

المستضعفون في الأرض
من قال إن جائزة نوبل تمنح لمن يستحقها؟ نوبل نفسه تبرع بهذه الجوائز التي تحمل اسمه لتقدم لمن يحارب من أجل السلام ويسعى من أجله تجنبا للحروب والدمار، ولا نملك إلا الدعاء للمستضعفين في شتى بقاع الأرض، وإذا كان الكثير من المسلمين يهانون في بلادهم الإسلامية، فكيف بالأقليات خارجها ؟
محمد حاج

شريعة الغاب
في عالم الغاب فالضعيف بائس خالي الوفاض لا يعتد به وقد يداس ويسحق ويطحن والحياة في استمرار، لكن الضعيف الذي تعاضده وتسانده قوة قوية من الخلف يحترم وتحترم حقوقه وتصان كاملة يحيا حياته معززا مكرما أين ما حل وارتحل.
كل يهودي في العالم بأسره يرى في إسرائيل أما تحميه وتهتم بشؤونه، هذه الدولة الصغيرة بقوة سبع وخمسين دولة وهو عدد الدول الأعضاء المنخرطين في منظمة التعاون الإسلامي، لكن، لماذا الصمت أين الاتصالات والاحتجاجات والنشاطات السياسية من طرف هذه المنظمة هذا إن أخذنا المشكلة من جانبها الإسلامي فقط وليس الأخلاقي أو التضامني مع شعب كان ما كان دينه يتعرض للإبادة الجماعية بشهادة آخرين كذلك غير العرب.
للأسف، المليار والنصف وكالعادة تبقى ظاهرة صوتية لا غير.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

ندم على المنح
“هل تقرّ إدارة جائزة نوبل للسلام ما يحصل من إبادة للروهنغيا أم تنأى بنفسها عن هذا العار بحجب جائزتها عن الناشطة التي تحوّلت إلى مسؤولة قانونياً عن جرائم ضد الإنسانية؟”
عبر أعضاء اللجنة التي تختار من يحصل على جائزة نوبل للسلام عن ندمهم لمنحهم وزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريس جائزة نوبل للسلام، ورغبتهم في سحبها منه إن أمكن.
وقالت هنا كفانمو لوكالة الأنباء الفرنسية: «نعم أتمنى أن يكون من الممكن سحب الجائزة منه».
وكفانمو واحدة من خمسة أعضاء في لجنة نوبل اختاروا منح الجائزة لبيريس عام 1994 مناصفة مع الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل إسحق رابين.
وقالت: «ما يحدث في فلسطين الآن خطير ولا يصدقه عقل. وبيريس مسؤول عنه باعتباره عضوا في الحكومة. وقد عبر عن موافقته على ما يقوم به (رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل) شارون».
«إذا لم يكن متفقا مع شارون لكان قد انسحب من الحكومة».
لكنها قالت إن قرار منحه الجائزة “كان قرارا صائبا وقتها. فقد كان أكثر الثلاثة استحقاقا للجائزة لأنه قام بالمبادرة ببدء المحادثات التي أدت إلى اتفاقات أوسلو».
الكروي داود – النرويج

شارك
×