يوليو 10, 2026

تحذيرات من خروج العنف في ميانمار عن السيطرة

27 أغسطس 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

حذرت منظمات حقوقية من خروج الأوضاع في ميانمار عن السيطرة واندلاع أعمال عنف واسعة بين المسلمين والبوذيين، في حين دعت الولايات المتحدة السلطات إلى تفادي رد الفعل على الهجمات الأخيرة التي قتل فيها العشرات بولاية أراكان التي تضم أقلية الروهنغيا المسلمة شمال غربي البلاد.
وأصدرت “شبكة حقوق الإنسان في ميانمار” أمس السبت تحذيرا من قيام الجيش برد فعل قاس ضد تحرك “جيش تحرير روهينغا أراكان”، بشكل لا يفرق بين مسلح ومدني.
وقالت الشبكة إنه دون تدخل دولي فإن الوضع في إقليم أراكان قد يخرج عن السيطرة وستندلع أعمال عنف واسعة بين المسلمين والبوذيين. وانضمت منظمات إقليمية ودولية إلى التحذير من توسع دائرة العنف بأراكان.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت أمس إن على السلطات في ميانمار تجنب رد فعل يؤجج التوترات.
وأضافت أن الهجمات التي شنها “جيش تحرير روهنغيا أراكان” في وقت مبكر على مراكز حدودية بأراكان تظهر أن على الحكومة أن تنفذ التوصيات التي وردت في التقرير الدولي الذي أصدرته الخميس الماضي اللجنة التي يرأسها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان.
وحثت اللجنة حكومة ميانمار على عدم إضاعة التنمية والعدالة الاجتماعية في ولاية أراكان من أجل وضع حد للعنف بين المسلمين والبوذيين، ومنع التطرف.

وأضافت أن قوات الأمن نفذت “عمليات تطهير” أسفرت عن مقتل 77 من المسلحين. من جهته تبنى جيش تحرير روهنغيا أراكان الهجمات، وقال إنها رد على الاضطهاد الذي يتعرض له المسلمون في أراكان.
فرار الروهنغيا
وقد أفادت تقارير متطابقة بفرار آلاف من المسلمين الروهنغيا باتجاه بنغلاديش هربا من الحملة الجديدة التي تشنها قوات ميانمار بعد الهجمات الأخيرة.
وفي حين أعلنت حكومة بنغلاديش أنها ستمنع دخول مزيد من لاجئي الروهنغيا إلى أراضيها، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن أحد الروهنغيا أن ألفين من الهاربين من أراكان دخلوا بنغلاديش خلال اليومين الماضيين، كما نقلت عن أحد زعماء الروهنغيا أنه سمع باحتشاد نحو مئة ألف قرب الحدود مع بنغلاديش.
ويأتي فرار آلاف المسلمين من أراكان في وقت أرسلت فيه الحكومة تعزيزات من الجيش والشرطة مدعومة بطائرات مروحية.
وكانت الأمم المتحدة أكدت أن 87 ألفا من الروهنغيا فروا من أراكان خلال عمليات تطهير نفذتها قوات ميانمار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وخلال الحملات الأمنية السابقة في أجزاء من أركان، قتلت القوات الحكومية مئات المدنيين، وأحرقت قرى واغتصبت نساء، وفق ما وثقته منظمات محلية ودولية. ويعيش كثير من الروهنغيا في مخيمات بائسة بهذه الولاية.

شارك
×