يوليو 9, 2026

بقيادة الطيب.. «حكماء المسلمين» يتجه إلى ميانمار لبحث أزمة الروهنغيا

14 يناير 2017

وكالة أنباء أراكان ANA | متابعات

قالت وسائل إعلام مصرية إن مجلس حكماء المسلمين بقيادة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يستعد للتوجه إلى دولة ميانمار في زيارة مرتقبة خلال أيام، لبحث أزمة تعذيب المسلمين في ميانمار «بورما».
وبحسب صحيفة الدستور المصرية فقد قالت ريهام عبدالله، أستاذ اللغة الأوردية بجامعة الأزهر، إن اللقاء الذى عقده الأزهر بملتقى الشباب الميانماري للحوار من أجل السلام وجميع الديانات «البوذية والإسلامية والمسيحية والهندوسية»، الثلاثاء الماضي، كان أمرًا صعبًا، نظرًا لأن الجانب الميانماري كان أكثر تحفظًا، فضلًا عن الأوضاع السياسية القاسية التي عاشتها دولة ميانمار.
وتابعت أن هناك مباحثات أخرى لعقد حوار لمجلس حكماء المسلمين بدولة ميانمار قريبا، لكن الأمر أكثر تعقيدًا في ظل عدم اعتراف الجانب الميانماري بالمشكلة.
وذهبت أستاذ اللغة الأوردية إلى أن الأزهر طالب كثيرًا بحوار مجتمعي حول القضية، منذ إنشاء مرصد الأزهر، ولم تستجب حكومة ميانمار، وقالت: «النظام الحالي أراد حوارًا مشتركًا بين الدولتين»، لافتة إلى أن الأزهر في لقائه أكد تقوية النسيج الوطني ودعم التعايش السلمى واحترام التعددية الدينية والمذهبية والثقافية، حتى يستفيد منها شعب ميانمار في التعايش بين المسلمين والبوذيين والمسيحيين والهندوس.
وأوضحت أنه تم عقد جلسات مغلقة مع الشباب المشاركين في الحوار، وكان عددهم ثلاثين شابًا وفتاة من ديانات ومذاهب مختلفة، لبحث أسباب الأزمة وسبل إرساء السلام في ميانمار من أجل المضي قُدما نحو تحقيقِ التعايش السلمى للجميع، خاصة ولاية «أراكان»، والوصول لأرضية مشتركة للانتقال منها للأمام.
ونقلت أستاذ اللغة الأوردية أن أعضاء الوفد الميانماري أشادوا بلقاء الأزهر معهم، ودعمه لترسيخ ثقافة الحوار، في ظل حاجة جميع الأطراف في ميانمار لاحترام التعددية، وحل المشكلات العالقة بين الأطراف هناك.
وانتهت قائلة: «وفد ميانمار سينقل هذا التصور بعد عودته إلى بلاده، على أن يتم التواصل للاستفادة من الجهود التي بذلها الأزهر في هذا المجال، علاوة على الوعود التي قدموها بضرورة وجود تغيرات شاملة في المستشفيات والمدارس والبنية التحتية، فضلا عن فتح تحقيق موسع لتقصى الحقائق لمحاسبة من قام بتعذيب المسلمين هناك».

شارك
×